العودة للتصفح الرمل الكامل مخلع البسيط
قد أسفر البدر الظريف
المفتي عبداللطيف فتح اللهقَد أَسفَرَ البدرُ الظّريفُ
وتظاهر الحسْنُ الطريف
وَالضّوءُ كانَ عَلامَةً
في أَنّه البدرُ الشَّريف
وَتَزاهَرَت زُهرُ السّما
وَتَراقَصَت ولَها دَليف
وَتَبلَّج الصّبحُ الصّبي
حُ بِوَجهِهِ يَعلو الرّفيف
وَسَطا عَلى جَيشِ الدّجى
فَتَلامَعَت مِنهُ السّيوف
وَالفجرُ قَد فَجرَ الدّجى
فَعَنِ النّهار هوَ الكَشوف
وَلَكم تَغَنّى بِالغصو
نِ مِنَ الصَّبا الريحُ العَصوف
وَتَهلّلَت بَيروتُنا
وَتَخضَّبَت مِنها الكفوف
وَتَطوَّقَت عقدَ السّرو
ر وفوقَه منه الشّنوف
وَتَشرَّفَت إذ حلَّها
بدرٌ يناقضُه الخُسوف
شَمسُ المَعالي وَالكَما
لِ وَلا مِثالَ وَلا كُسوف
الجَوهَرُ الفَردُ الّذي
سُرُرُ المعالِ لَهُ ظُروف
مَن لا تُعادِلُه الألو
فُ فَلا تعدُّ بِهِ الأُلوف
ما الشَّمسُ تَعدِلُها النّجو
مُ فَلا تَكُنْ مِمَّنْ يَحيف
الماجِدُ الصدرُ الرّحي
بُ خِباؤُهُ السّامي المنيف
السّيّدُ العالي الذُّرى
وَالكيِّسُ الحالي الظّريف
العالِمُ الفَذُّ الّذي
فيهِ اِعتَلى الدينُ الحَنيف
الجَهبَذُ الحَبْرُ الإِما
مُ مَنِ اِقْتَدَتْ فيهِ الصّفوف
الكامِلُ البحرُ البسي
طُ حَلا بِهِ البحرُ الخَفيف
رَوضُ الفَضائِلِ وَالنّدى
فَلَكَم دَنَت مِنهُ القُطوف
هوَ كَعبَةُ الجودِ الّتي
فيها يُطافُ وَلا تَطوف
يَسعى لَها رَكبُ الوُفو
دِ يَؤمُّ ساحَتَها الضّيوف
وَهُناكَ طابَ عَلى المُقا
مِ لَها الشّتاءُ كَذا المَصيف
الأَهيَبُ الفَخمُ الوَقو
رُ وَإِنّهُ الشّهمُ الرّؤوف
الأُسْدُ مِنهُ لِخَوفها
ما بَينَ أَيديهِ وُقوفُ
وَهوَ الأَمينُ وَكَم بِهِ
زالَ الخِيانةُ وَالمخيف
مِن طَبعِهِ الطبعُ السّلي
مُ وَإِنّه الطّبعُ اللّطيف
الشّاعِرُ الفَحلٌ البلي
غُ وَمَن لَه قسٌّ وَصيف
رَبُّ القَوافي وَالبيا
نِ وَمَن لَهُ النّظمُ الرّصيف
لا بِدعَ لَو خَطَفَ العُقو
لَ فَإِنّهُ السّحر الخَطوف
أَقلامُهُ سُمر القَنا
بِسنانِها تَبدو الحُروف
وَحُروفُها ظلّ المَعا
نِ وَإِنّه الظلُّ الوَريف
وَشَرابُها مِسكُ الوِدا
دِ وَإِنّه المِسكُ الشّريف
بِلِسانِها تَبدو الحتو
فُ وفي الظُّبى تبدو الحُتوف
ما هَزَّها في كاغدٍ
إِلّا وَذَلَّ لَها السّيوف
وَلَكَم لِشِدّةِ بَأسِها
قَد هابَها مَتنٌ وَشوف
وَإِلَيك بِكراً غادَةً
يا أَيّها المَولى العَطوف
أَهدَيتَني بَحرَ النّدى
بِكراً تُزانُ بِها الشّنوف
مُختالَة في مَشيِها
مِن حُسنِها أَضحَت تزيف
أَخدَمتها بِقَصيدةٍ
جِسم البديعِ بِها نَحيف
فَاِعذُر لِفِكرٍ زَفّها
إِذ أَنَّهُ الفِكر الضّعيف
وَاِسلَم وَدُم بِالعزِّ ما
قَد أَسفَرَ البدرُ الظّريف
قصائد مختارة
أي بدر كمال
عمر الأنسي أي بَدر كَمال فاقَ القَمرين
الحمد والشكر أول ما نطق به لساني
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي الحمد والشكر أول ما نطق به لساني لمن تعالى وجل
قل لمن يفهم عني ما أقول
الغزالي قُل لِمَن يَفهَمُ عَنِّي ما أَقُولُ قَصِّرِ القَولَ فَذَا شَرحٌ يَطُولُ
أطيب ما ه أوقاتي
أبو الحسن الششتري أطْيب ما هِ أوقاتي حين تَكن مجموع مع ذاتي
بعث الإله إلى ثمود صالحا
السيد الحميري بعثَ الإلهُ إلى ثمودٍ صالحِاً منه بنورٍ سلامةٍ لا يُشْكِلُ
سقيت أرضي بفيض ماء
أبو بكر بن مغاور سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ فَاِسقِ ضُلوعي بِفَيضِ راحِ