العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
المتقارب
البسيط
قد أسرف الإنس في الدعوى بجهلهم
أبو العلاء المعريقَد أَسرَفَ الإِنسُ في الدَعوى بِجَهلِهِمُ
حَتّى اِدَّعوا أَنَّهُم لِلخَلقِ أَربابُ
إِلبابُهُم كانَ بِاللَذّاتِ مُتَّصِلاً
طولَ الحَياةِ وَما لِلقَومِ أَلبابُ
أَجرى مِنَ الخَيلِ آمالٌ أُصَرِّفُها
لَها بَحَثِّيَ تَقريبٌ وَإِخبابُ
في طاقَةِ النَفسِ أَن تُعنى بِمَنزِلِها
حَتّى يُجافَ عَلَيها لِلثَرى بابُ
فَاِجعَل نِساءَكَ إِن أُعطيتَ مَقدِرَةً
كَذاكَ وَاِحذَر فَلِلمِقدارِ أَسبابُ
وَكَم خَنَت مِن هَجولٍ حُجِّبَت وَوَفَت
مِن حُرَّةٍ ما لَها في العينِ جِلبابُ
أَذىً مِنَ الدَهرِ مَشفوعٌ لَنا بِأَذىً
هَذا المَحَلُّ بِما تَخشاهُ مِربابُ
يَزورُنا الخَيرُ غِبّاً أَو يُجانِبُنا
فَهَل لِما يَكرَهُ الإِنسانُ إِغبابُ
وَقَد أَساءَ رِجالٌ أَحسَنوا فَقُلوا
وَأَجمَلوا فَإِذا الأَعداءُ أَحبابُ
فَاِنفَع أَخاكَ عَلى ضُعفٍ تُحِسُّ بِهِ
إِنَّ النَسيمَ بِنَفعِ الروحِ هَبّابُ
قصائد مختارة
تأمل لما يمضي من العمر خلسة
حسن كامل الصيرفي
تَأَمَّل لِما يَمضي مِنَ العُمرِ خِلسَةً
وَلَيسَ بِخافٍ أَنَّهُ لَيسَ يَرجِعُ
ويح قلب المحب ماذا يقاسي
كمال الدين بن النبيه
وَيْحَ قَلْبِ المُحِبِّ ماذا يُقاسِي
كُلُّ قَلْبٍ عَلَيهِ كَالصَّخْرِ قَاسِ
بصرت بركب الحي للحي سائرا
ابن علوي الحداد
بصرت بركب الحي للحي سائراً
فقلت لهم ما حال ذات الغدائر
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
السري الرفاء
ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى
فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ
أحب أشوفك كل يوم
أحمد شوقي
أحب أشوفك كل يوم
يرتاح فؤادي
بالبحر قيلولة والشوق أختنق
ماء العينين
بالبحر قيلولة والشوق أختنق
للنوم حيلولة والحب مختنقُ