العودة للتصفح المتقارب المجتث البسيط الكامل مجزوء الرمل
قبض الريح
مصطفى معروفيما أنت سوى قبض الريح
مع الأيام تصير مجرّدَ ذكرى
حتى الطرقاتُ الأدْمنْتَ السير بها
ستصاب بداء النسيان
و لن تتذكر أنك كنت لها أوفى خلٍّ
قدماك تقبّل صفحتها
و العشب على حافتها يصحو
و النوم يخاصم مقلته
إن يسمع وقْع حذائك،
فاغزلْ منذ الآن رثاءك
و علقه على أفْقِكَ
كي تبلل منه نعشك
و اعلمْ
أن لا أحداً من نافذة الشوق يطل عليك
سوى العنب المرِّ
و تين الفشل المنذور لمثلك
و سوى محفظة كنت ترتّبُ فيها خيباتك
و تأكدْ
أن المذياع سيذهل حين يراك
و ليس هنالك من يرثيك
و حتى التلفاز
يصاب بداء الصمت
إذا صرتَ وحيدا مأدبةً للعزلةِ
أو قلْ صدَأً
يعلو وجه الزمن الموغل في الدكْنةِ،
لك أيامك
بحديقتها اغرس لحظاتك
إنك لحظتها
إنك قبض الريح يطارده الغيبُ
قصائد مختارة
إذا اختلف الناس في مدرك
أبو حيان الأندلسي إِذا اِختَلَفَ الناسُ في مَدرَكٍ وَلَم يحتمل غَير وَجهي خِلاف
أما وحرمة كأس
أبو الشيص الخزاعي أَمّا وَحُرمة كأس مِن المُدام العَتيقِ
يلط بالدين من مولاه مسلمه
أسامة بن منقذ يُلَطّ بالدّينِ مَن مولاهُ مُسلِمُه حتّى يُخَلّصَهُ السّلطانُ والحَكمُ
يامجمل لا تهمل
ابن طاهر يامجمل لا تهمل إن عادتك الجماله
لما رأت بشرى تغير لونها
الأفوة الأودي لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُها مِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا
أيها الركب ثوباه
الأمين العباسي أيُّها الركبُ ثوبَا هُ حريرٌ وحديدُ