العودة للتصفح المتقارب الوافر الطويل البسيط الطويل
قبح الدهر فماذا صنعا
المعتمد بن عبادقُبِّحَ الدَهرُ فَماذا صَنَعا
كُلَّما أَعطى نَفيسا نَزَعا
قَد هَوى ظُلماً بِمَن عاداتُه
أَن يُنادي كُلَّ مَن يَهوى لَعا
مَن إِذا قيل الخَنا صَمّ وَإِن
نطقَ العافون هَمسا سَمِعا
مَن إِذا الغَيثُ هَمى مُنهِمراً
أَخجَلته كَفّه فاِنقَطَعا
مَن غمامُ الجودِ مِن راحتِهِ
عصفت ريحٌ بِهِ فاِنقَشَعا
قُل لِمَ يَطمَع في نائِلِهِ
قَد أَزالَ اليَأسُ ذاكَ الطَمَعا
راحَ لا يَملِكُ إِلّا دَعوَةً
جبرَ اللَهُ العُفاةَ الضُيَّعا
قصائد مختارة
أجد وتهزل فيما أجد
التجاني يوسف بشير أَجد وَتَهزَل فيما أَجد وَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
أناملك اللطاف وقد أمرت
خليل شيبوب أناملكِ اللطافُ وقد أُمِرَّت على المضراب أنطقتِ الجمادا
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
وقالوا فلان إن أقام بموضع
صالح مجدي بك وَقالوا فُلان إِن أَقام بِمَوضع وَقامَ نَجد فيهِ البلولة تقبحُ
نادت ذوابله في كفه عجبا
بطرس كرامة نادت ذوابلهُ في كفهِ عجباً أين الألى حسدوا أين الذي بغضا
توهمت خيرا في الزمان وأهله
أبو العلاء المعري تَوَهَّمتُ خَيراً في الزَمانِ وَأَهلِهِ وَكانَ خَيالاً لا يَصِحُّ التَوَهُّمُ