العودة للتصفح الطويل الرمل الخفيف الوافر
قامت لأسقامي مقام طبيبها
علي الحصري القيروانيقامت لأسقامِي مقامَ طبيبها
ذِكْرَى بَلَنْسِيَةٍ وذكرُ أَدِيبها
حدّثتَني فشفَيتَ منِّي لَوْعةً
أَمْسَيتُ مُحترق الحشا بلَهيبها
مَا زلت أَذكره ولكن زدتَنِي
ذكراً وحسبُ النفس ذكرُ حبيبها
أهْوَى بلنسيةً وما سببُ الهوى
إلّا أبو العبّاس أُنس غريبها
هبّ النسيم وما النسيمُ بطيِّب
حتّى يشاب بطيبه وبطيبها
أَأَخي المعين على العدوّ بِمسلقٍ
أزرَى بوائل في ذكاء خطيبها
إِذ قامت الهيجا ولولا نصرُه
ما كان يعرف ليثُها من ذيبها
غلَب العواءُ على الزئير حميّةً
وخبَا ضياء الشَّمس قبلَ مغيبها
فأَقام أحمدُ في مجادلة العِدَى
بُرْهَانَ تصديقِي على تكذيبها
حتّى تبَيَّن فاضلٌ من ناقصٍ
واِنقادَ مخطِئ حجّةٍ لمُصيبها
قصائد مختارة
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
زمن التنهدات
صلاح الدين الغزال أَدْرَكْتُ سِرَّ الفَجِيعَةِ وَعُمْقَ الكَارِثَهْ
أيها الداعي لقد أسمعتني
عبد المطلب بن هاشم أَيُّها الدَّاعِي لَقَدْ أَسْمَعْتَنِي ثُمَّ ما بِي عَنْ نَداكُمْ مِنْ صَمَمْ
عاتباه في فرط ظلمي وهجري
ابن الدهان عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري واِسئلاهُ عَساهُ يَرحَم ضُرّي
سلي فتيات هذا الحي عني
أبو فراس الحمداني سَلي فَتَياتِ هَذا الحَيِّ عَنّي يَقُلنَ بِما رَأَينَ وَما سَمِعنَه
زهرة .. لوفاء
منذر أبو حلتم الى روح الشهيدة .. وفاء ادريس ما الذي يجعل من وردة قنبلة ؟