العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الوافر
الخفيف
البسيط
قامت تدير سلافاً من مراشفها
ابن معصومقامَت تُديرُ سُلافاً من مُراشِفها
حَبابُها لؤلؤ الثَغرِ الجمانيِّ
في لَيلَةٍ من أَثيثِ الشعر حالكةٍ
منها دَجا حندسُ اللَيل الدَجوجيِّ
تُريك إِن أَسفرَت غرّاءَ مائسةً
بدرَ السماء على أَعطافِ خَطيِّ
من أَينَ للظَبي أَن يَحكي ترائِبَها
وَلَو تشبَّه ما حاكٍ بمحكيِّ
كَم لَوعَةٍ بتُّ أُخفيها وأُظهِرُها
فيها وسِرُّ التَصابي غيرُ مَخفيِّ
أَما وَصَعدَةِ قدٍّ مِن مَعاطِفها
وعَضبِ لَحظٍ نضَتهُ هِندوانيِّ
ما إِن عذلت على حُبّي الفؤادَ لها
إلّا وَجاءَ بعُذرٍ فيه عُذريِّ
وافَت فأَذكَت هُموماً غير خامدة
وأذكرتني عَهداً غيرَ مَنسيِّ
يا حبَّذا نظرةً هام الفؤادُ بها
أَزرَت وعينيكَ بالظَبي الكناسيِّ
لَقَد نعمتُ بِوَعدٍ منك مُنتَظَرٍ
وَنائِلٍ مِن نظامِ الدين مَقضيِّ
قصائد مختارة
بأفق التقى والين أشرق كوكب
أحمد تقي الدين
بأُفقِ التُّقى والِّين أَشرقَ كوكبٌ
له من سناءِ النِّيراتِ مطارفُ
قد اهتزت الأكوان وارتعد الملا
أبو مسلم البهلاني
قد اهتزت الأكوان وارتعد الملا
لقتل امام قامَ اللّه فيصَلا
قد لجج في بحر الهوى واقتحما
الصرصري
قد لجج في بحر الهوى واقتحما
واختار على الصحة فيه السقما
ومستحلى المراشف سكري
صفي الدين الحلي
وَمُستَحلى المَراشِفِ سُكَّرِيَّ
أَتى بِغَرائِبِ الحُسنِ الظَريفِ
وله نابه وخطب جليل
ابن دريد الأزدي
وَلَهٌ نابِهٌ وَخَطبٌ جَليلُ
بَل رَزايا لَهُنَّ عِبءٌ ثَقيلُ
بالراح والروح شمسا أقبلت سحرا
سليمان الصولة
بالراح والروح شمساً أقبلت سحراً
والكاس في يدها أبهى من السحر