العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
الكامل
الكامل
قالوا قضيب البان قد بانا
ابن سناء الملكقالوا قضيبُ البان قد بَانا
فقُلْتُ إِنَّ الحَيْن قد حانا
يَعِزَّ ما قد هَان من مُهْجَتي
من بَعْد ما عزَّ وما هانا
بان فقد أَشْكل أَمري به
جدَّا ولو طَوَّعْتُ ما بانا
سأَملأُ الدَارَ دموعاً كما
ملأْتُ دارَ القلبِ أَحْزانا
ما الدّارُ داراً بَعْد مَنْ قد نأَى
عنها ولا الجِيرَانُ جيرانا
دارٌ جَنيْتُ اللهوَ غضّاً بها
من غُصُنٍ يحملُ بستانا
وكم غدت شمسُ الضُّحى لي بها
ضجيعةً والبدرُ نُدْمانا
أَيَّامُ وصلٍ أَعقبتْ حسرةً
فليْت ما قد كان لا كانا
ذا خُلُق الدنيا فكم قَطعَتْ
قرائباً منَّا وأَقْرَانا
وكم أَضلَّ العشقُ من أَهْلِها
بعد الهُدَى شِيباً وشُبَّاناً
داءٌ قديم في بني آدمٍ
أَن يَعْشِق الإِنسانُ إِنسانا
قبلي جريرٌ لم يَزْل قلبُه
لساكِن الريَّانِ عَطْشانا
وهام قلبي بغلاميّةٍ
تشدّ فوق الخصْر هِمْيَانا
قد مثَّر العذَّالُ في شأْنِها
أَظُنُّ عذَّالِيَ عُمْيانا
آمنتُ بالمعجزِ من حسنها
لأَنَّني أَبصرْتُ برهانا
في كُلِّ وقْتٍ وجْهُهَا مُشْرقٌ
كأَنما أُلْبِسَ إِيمانا
واتَّفقَتْ في الحسن أَعضاؤُها
فأَصبَحتْ في الحسنِ إِخوانا
تبْريَّةُ الخدّ على أَنَّه
يبدي من التفَّاح أَلوانا
ما كنت أَدْرِي قبل تفَّاحِه
بأَنَّ في عانة لبنانا
قصائد مختارة
يشقى المعيل بقلب ضيق كمدا
الباخرزي
يَشقى المُعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كَمَدا
فلا أرى أنْ يُسمّى صدْرُه بَلدَا
إن نام أيار عن ورد وعدت به
أحمد زكي أبو شادي
إن نام أيار عن ورد وعدت به
فهل أنال حقوقي من حزيران
أراني نهار الشيب قصدي وطالما
أسامة بن منقذ
أراني نهار الشيب قصدي وطالما
تجاوز بي ليل الشباب سبيلي
المين أهلك فوق الأرض ساكنها
أبو العلاء المعري
المَينُ أَهلَكَ فَوقَ الأَرضِ ساكِنِها
فَما تَصادَقَ في أَبنائِها الشِيَعُ
أترى الصبا خطرت بوادي المنحنى
محمود سامي البارودي
أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَى
فَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَى
أيلام مسلوب الفؤاد فقيده
أسامة بن منقذ
أَيُلامُ مسلوبُ الفؤادِ فقيدُهُ
جَحَدَ الغرامَ فأَثْبتتهُ شُهودُهُ