العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الطويل
الكامل
الطويل
قال نعم كانت عجوز خرفه
ابن الهباريةقالَ نَعَم كانَت عَجوز خرفه
بِبَعلِها وَهوَ صَبي كلفه
وَكانَ يَأباها وَيَهوى أُخرى
صَبية مثل الغَزال بكرا
فسفهته عرسه في عشقها
وَذاكَ مِن نُقصانِها وَحمقها
وَعابَت الصَبية المَليحه
ونسيت صورتها القبيحه
لأنها لم تعرف الملاحة
في صور الناس ولا القباحه
قالَت لَهُ وَهيَ تَعيب فعله
وَتَستَزل قَولَه وَعَقله
تَرَكتَني وَإِنَّني عَجوز
لطفلة وَذاكَ لا يَجوز
ما حبلت قَط وَلا ربت وَلَد
بَلهاء ما فيها دَهاء وَنَكَد
غافِلَة لا تُخبر الزمانا
وَقَد لَبِست برده أَحيانا
انظر إِلى أَجفانِها المراض
وَحُمرة الوَجنة وَالبَياض
وَخصرها المُختَصر النحيل
وَردفها المُرتدف الثقيل
وَإِنَّها سَمينة جَسيمه
بدينة لحمية شَحميه
أَما تَرى دَلالَها ما أَهجَنه
أَما تَرى كَلامَها ما أَليَنَه
أَما تَرى أَلفاظَها رَخيمه
أَما تَرى أَلحاظَها سَقيمه
كَأَنَّها وَسنى أناة كَسلى
قَصيرة الخَطو تَظن نَشوى
أَما تَرى وِشاحَها ما يقلق
أَما تَرى خلخالَها ما ينطق
وَسناء غنجا رَخمة الأَلفاظ
صَحيحة عَليلة الأَلحاظ
فَلَم تَزَل تعيبها وَتذكر
مَحاسن الخَلق الَّتي لا تنكر
تَظن ذاكَ فاحِشاً لِجَهلِها
بِالحُسن وَالقُبح لِضَعف عَقلِها
وَهَكَذا أَنتَ تَعيب الناسا
بِكُل فَضل فاعكس القِياسا
كَمَن يَعيب الشهد بِالحَلاوه
وَالأسد الخادر بِالقَساوه
وَاللَّه لَولا شَرَف الأَنام
ما كانَت الدُّنيا سِوى أَحلام
انظُر إِلى أَرض خَلاء مِنهم
وَمَوضع ناء بَعيد عَنهُم
هَل هُو مثل المَوضع المَسكون
يحسن في النفوس وَالعُيون
وَفعل ما يفعل لِلصلاح
ما فيهِ مِن عَيب وَلا جَناح
فَالشهم مَن أَصلَح أَمر نَفسه
وَلَو بِقَتل وَلَده وَعرسه
أَما سمعت خَبَر الغُراب
إِذ خَشي الشر مِن العقاب
قصائد مختارة
مأساة التاريخ
عبدالرحمن العشماوي
مدخل
ذاتَ يوم وشتاءٌ قارًسٌ
إذا أنعم المولى على العبد نعمة
حسن حسني الطويراني
إِذا أَنعم المَولى عَلى العَبد نعمةً
وَأَلهمَه شكراً فَقَد دامَت النعمْ
وربة أكلة منعت أخاها
إبراهيم بن هرمة
وَرُبَّةَ أَكلَةٍ مَنَعَت أَخاها
بِلَذَّةِ ساعَةٍ أَكلاتِ دَهرِ
وعاتقة زفت لنا من قرى كوثى
ابن الرومي
وعاتقةٍ زُفَّت لنا من قُرى كُوثَى
تُلَقَّبُ أُمَّ الدهر أو بنْتَه الكبرى
ساد الملوك ثلاثة ما منهم
ابو نواس
سادَ المُلوكَ ثَلاثَةٌ ما مِنهُمُ
إِن حُصِّلوا إِلّا أَغَرُّ قَريعُ
ترى عند من أحببته لا عدمته
عرقلة الدمشقي
تُرى عِندَ مَن أَحبَبتُهُ لا عَدِمتُهُ
مِنَ الشَوقِ ما عِندي وَما أَنا صانِعُ