العودة للتصفح المتقارب الخفيف البسيط الوافر
فيك العلاء مضيئة أبراجها
حيدر الحليفيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها
فلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها
وبك ابتهاج أسرّة الشرف التي
لولاك بعد أخيك عُطَّل تاجُها
أقبلتُما تتجاريانِ لغايةٍ
لم يَستقم لِسواكما منهاجُها
سبقَ الأنامَ لها وجئتَ مُصلّياً
ومعاً ملطَّمةً أتت أفواجها
حتَّى استوت قدماً كما في ذروةٍ
للمجدِ عزَّ على الورى مِعراجُها
هو مصطفى الشرفِ الذي من بعده
وَجدته أكرمَ مَن عليه مَعاجها
أنت الذي ارتشف الورى من خلقه
راحاً ألذّ من الرَّحيق مزاجها
ما اعتلَّت الدُنيا بداءِ جدوبها
إلاَّ وجودُك طبُّها وعلاجُها
ولقد حميتَ وئيدةَ الكرمِ التي
لولاك ما سلِمت لها أوداجها
نَسجت لك العليا ملابسَ فَخرها
فزهى عليك مُطرّزاً ديباجها
لم تحدُ مُدلجة الركائب رغبةٌ
إلاَّ وكان لربعكم إدلاجها
ما طرّقت أمُّ الرجاءِ لآملٍ
إلاَّ وأصبح من نَداك نتاجها
قصائد مختارة
وكل أديب له آلة
الأحنف العكبري وكل أديب له آلة وهديٌ يدلّ على همّته
مرحبا مرحبا بربع المصلى
ابن علوي الحداد مرحباً مرحباً بربع المصلى وبأحبابنا وأهلاً وسهلا
أهلا بمولود بأسعد طالع
نقولا النقاش أهلاً بمولود بأسعدِ طالعٍ يزهو كنورٍ ضاء فوق منارةِ
ملح أجاج يغرق العين التي
عفاف عطاالله ملحٌ أجاجٌ يغرق العين التي يوماً رأتكَ فأدمنت فيك الأرقْ
ما بال نجم العلا قد لاح مؤتلفا
حسن كامل الصيرفي ما بالُ نَجمِ العُلا قَد لاحَ مُؤتَلَفا وَاِنجُمِ المَجدَ قَد زادَتهُ تَأليفا
أزرتك يا ابن عباد ثناء
ابن بابك أزرتْك يا ابن عبادٍ ثناءً كأنّ نسيمه شرقٌ براح