العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الرمل البسيط الكامل
فيا لها بلوة جلى ومازلة
زينب فوازفيا لها بلوةٌ جلى ومازلةٌ
كأنما الدهرُ قد دارت دوائرُهُ
فلو تجسم ما بي من أسى لغدا
بحراً وقد زخر الأعماق زاخره
فإن للحزن أجفاناً مقرحة
كأنما أغمدت فيها بواتره
ألا انظروا يا أهل الود ذا شجن
زمانه بصحيح الود كاسره
إن الضمائر تأبى أن يكون لها
نعت فقلبي لم تنعت ضمائره
حذرت خطباً ولم ينجع به حذري
إذ نلت ما كنت في دهري أحاذره
أين الذي كان في ليلي يسامرني
بخلوتي وأنا وحدي أسامره
كأنما الدهر مغرى في اذاي به
لذاك لم ترتفع عني حواذره
ما كنت أحسب إلفي أن يغادرني
رغماً علي ولا أني أغادره
كنا كزندين كل عضده عضد
موازن لأخيه بل مؤازره
لكن غدونا كما الطرفين ليس يرى
طرفٌ أخاه ولا يلقاه باصره
أو كالسهى وسهيلٌ حيل بينهما
بالبعد في فلك ما دار دائره
ذي شيمةُ الدهر ما لذت موارده
إلا وقد أكدرت منه مصادره
قصائد مختارة
أما الحرام فإنه لي صاحب
ديك الجن أَمّا الحَرامُ فإنّهُ لي صاحِبٌ وإليهِ فِيّ الأَمْرُ والأَحْكامُ
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
المعولي العماني أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
أله بالبيض الملاح
ابو نواس أُلهُ بِالبيضِ المِلاحِ وَبِقَيناتٍ وَراحِ
لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا
أبو الفيض الكتاني لقد كنا رنقا قبل فتق وجودنا أظن بأني عابد لك عامل
يا من لقلب شديد الهم معمود
العرجي يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِ وَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِ
يا سادة بمديحهم حزت العلا
عمر الأنسي يا سادَةً بِمديحهم حزتُ العُلا وَبَلَغتُ مِن نيل السَعادَةِ مَأملا