العودة للتصفح البسيط الخفيف مخلع البسيط الطويل الوافر
في وصف يوم حار
حسن الحضريلهيبٌ مِن الرَّمضاءِ يبدو كأنما
جهنَّمُ تُلقِي حرَّها ثُمَّ تلفحُ
إذا الشَّمسُ حلَّتْ في السَّماءِ محلَّها
تدلَّتْ بسهمِ الموتِ مِن حيث يُفصِحُ
سمومٌ أفاعٍ أو قتادٌ مسوَّمٌ
تَمُوجُ به رِيحُ السَّمُومِ وتَسرحُ
ترى بَرَدَ الأشطان صهدًا بقَيظِه
إذا أقبلتْ بين الجداولِ تمرحُ
ترى الهقلةَ الصَّمَّاءَ تحدو بربِّها
خمائلَ أقواها الهجيرُ المقدَّحُ
إذا برزتْ للشمسِ ألقتْ بِرَحلِها
ولاذَتْ بأقتابِ القطا وهْي تصدَحُ
وقد أيقنتْ أنَّ السِّباعَ يردُّها
مِن الشمسِ سهمٌ نافذٌ مترنِّحُ
تؤمُّ نميرَ الماءِ من كلِّ موردٍ
لعلَّ نميرَ الماءِ عنها يروِّحُ
تراقبُ دَفْعَ الطيرِ قد ندَّ سربُه
وشدَّ إلى حيثُ العضا والتَّسَدُّحُ
ومالت لِنجمِ اللَّيلِ تخطبُ ودَّه
وقَدْ حجَبتْه الشَّمسُ مِن حيثُ تصبحُ
كأنَّ صغارَ الطَّيرِ تحتَ سمائها
لِسانُ لهيبٍ أو هشيمٌ مقرَّحُ
إذا ما استجارَتْ بالظِّلالِ تكشَّفَتْ
ظلالُ لَظًى تَنفي الثَّواءَ وتَجرحُ
فلا اللَّيلُ يرقِيها ببَردِ نسيمِه
ولا الماءُ يَروي غُلَّةً تتندَّحُ
أليسَ يخافُ المارقونَ بما رأوا
إذا نالهم فيها عذابٌ مصبِّحُ
غداةَ يرَونَ النَّارَ تدعو بحزبِها
لهم بِصَنيع السُّوءِ فيحٌ وأقرُحُ
قصائد مختارة
تداخل
سعدي يوسف اليومَ أوّلُ أيامِ الخريفِ . مظلاّتُ الــمقاهي خذاريفٌ تدورُ وفي الســحائبِ اشــتــدَّ لونٌ داكنٌ . لِـمَـن الدنيا؟
أصبحت يوم دهاك الموت يا ولدي
علي الحصري القيرواني أَصبَحت يَومَ دَهاكَ المَوتُ يا وَلَدي كَأَنَّ حَولي مِنَ الظلماءِ أملاثا
إعترافي بعظم فضلك فضل
التهامي إِعتِرافي بِعِظَم فَضلِكَ فَضلُ وَعُدولي عَن كُنهِ وَصفِكَ عَدلُ
أشكو جفا غادة عراني
ابن نباته المصري أشكو جفا غادة عراني من لوعة الحبّ ما عراها
سروا وكأن الليل من بطء سيره
السراج الوراق سَرَوْا وَكأَنَّ اللَّيْلَ من بطْءِ سَيْرهِ وَدَاني خُطَاهُ بِالنُّجُومِ مُسَمَّرُ
إذا بلي اللبيب بقرب فدم
صفي الدين الحلي إِذا بُلي اللَبيبُ بِقُربِ فَدمٍ تَجَرَّعَ مِنهُ كاساتِ الحُتوفِ