العودة للتصفح الكامل المجتث مجزوء الوافر أحذ الكامل الوافر
في مثل هذا اليوم
محمود درويشفي مثل هذا اليوم, في الطَّرَف الخفيِّ
من الكنيسةِ, في بهاءٍ كامل التأنيث’
في السنة الكبيسة، في التقاء الأخضر
الأبديّ بالكُحْليّ في هذا الصباح, وفي
التقاء الشكل بالمضمون, والحسيّ بالصُّوفيّ,
تحت عريشةٍ فَضْفَاضةٍ في ظل دوريِّ
يوترِّ صورةَ المعنى، وفي هذا المكان
العاطفيِّ/
سألتقي بنهايتي وبدايتي
وأَقول: ويحكما! خذاني واُتركا
قلبَ الحقيقة طازجاً لبنات آوى الجائعاتِ،
أَقول: لَسْتُ مواطناً
أو لاجئاً
وأُريد شيئاً واحداً، لا غير،
شيئاً واحداً:
موتاً بسيطاً هادئاً
في مثل هذا اليوم,
في الطرف الخفيِّ من الزَّنَابقِ،
قد يُعَوِّضُني كثيراً أو قليلا
عن حياةٍ كنت أُحْصيها
دقائقَ
أو رحيلا
وأُريد موتاً في الحديقةِ
ليس أكثَرَ أو أَقَلّ!
قصائد مختارة
أقدمت كهلا في الجنان يشيخ
سُكينة الشريف أقدِمتَ كهلًا في الجنان يشيخُ أم جئتَ ريحًا صوتها مشروخُ ؟!
الكعبة السمراء
بدوي الجبل نائية القطوف كلّ نجمة من شفتي دانية القطوف
على اللوى رسم دار
أبو المحاسن الكربلائي على اللوى رسم دار لزينب ونوار
ألم أضحكك من خبري
الصنوبري ألم أُضْحِكْكَّ من خَبَري وبيعي النومَ بالسَّهرِ
أفدي الذي بالأمس ودعني
الشهاب محمود بن سلمان أفدي الذي بالأمس ودعني فقضى اصطباري بعده نحبا
محوت بسيف سطوتك الفسادا
عبد الغفار الأخرس مَحَوْتَ بسَيف سَطوتك الفَسادا بحكْمٍ قَد أَرَحْتَ به العبادا