العودة للتصفح
الوافر
البسيط
المتقارب
البسيط
المجتث
في غفلة الحب
محمد أحمد الحارثيقامةُ البنفسج
الشمعة التي بلا شمعة
الظلّ يكسُو أيدينا بالمرايا
فُتاتُ القبلة القديم
أسفل النافذة المفتوحة
في غفلة الحب..
المقعدُ الباكي بلا عينين
الموسيقا المُقعدة
في ركن الهواء الذابل
منذ آخر وداع أجّلناه
في آخر لحظة
كي يحدث في المكسيك
قبل ثلاثة قرون.
هكذا..
كأنما لم نرحل
كلٌّ إلى عُمر أعمى ووحيد
كلٌّ إلى مسافة قلب
يشدهُ الثقل المتدلي في الطرف الآخر
من حافة العالم.
كأنما الأمس
يفتحُ الأبواب بزرقة السِّنين
مُستبقاً مزلاج الذكريات.
والليالي
كأنما نقضيها
قمراً
قمراً
أسفل النافذة المفتوحة
في غفلة الحب
نلُمُّ فُتات القبلة القديم.
قصائد مختارة
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
فتاة كالمهاة تروق عيني
ابن حجاج
فتاةٌ كالمهاة تروق عيني
مشاهدها وتفتنُ من رآها
أحباب قلبي جاروا في تقلبهم
عمر الأنسي
أَحباب قَلبيَ جاروا في تَقلّبهم
وَذُقتُ مُرَّ التَجَنّي مِن تَجنّبهم
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
إن غبت عن عياني
عبد الغني النابلسي
إن غبت عن عياني
فأنت في جناني