العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل البسيط الكامل الطويل
في حديقة الجندي المجهول
عدنان الصائغالجندي، الذي نسي أن يحلقَ ذقنَهُ
ذلكَ الصباح
فعاقبهُ العريف
الجندي القتيلُ، الذي نسوه في غبارِ الميدان
الجندي الحالمُ، بلحيتهِ الكثّة
التي أخذتْ تنمو
شيئاً، فشيئاً
حتى أصبحتْ ـ بعد عشرِ سنوات ـ
غابةً متشابكةَ الأغصانْ
تصدحُ فيها البلابلْ
ويلهو في أراجيحها الصبيانْ
ويتعانقُ تحت أفيائها العشاقْ
..........
................
الجندي..
الذي غدا متنزهاً للمدينة
ماذا لو كان قد حلقَ ذقنَهُ، ذلك الصباح
قصائد مختارة
ظبيات الحمى تخيف الأسودا
ابن الساعاتي ظبيات الحمى تخيف الأسودا وجفون الدمى تصيد الصيدا
شوق تمكن من هوى فأذابه
خالد الكاتب شوقٌ تمكن من هوىً فأذابهُ وضنىً رماهُ بسهمهِ فأصابه
ما بال همك لا يزيد
عبد المحسن الصوري ما بال همك لا يزيدُ والليلُ نتّاجٌ ولودُ
أما لعمري لقد أهدى أبو حمق
النابغة الذبياني أَمَا لَعَمْرِي لَقَدْ أَهْدَى أَبُو حَمَقٍ إلَى كِنَانَةَ شَرّاً غَيْرَ مُنْصَرِمِ
عام أهاب به الزمان فأقبلا
أحمد محرم عامٌ أَهابَ به الزّمانُ فأقبلا يُزجِي المواكبَ بالأهِلَّةِ حُفّلا
تملك لبي والفؤاد مهفهف
المفتي عبداللطيف فتح الله تَمَلَّك لُبّي وَالفُؤادَ مُهفهفٌ رَشيقُ قَوامٍ بَعدَ ما كانَ غاصِبا