العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الطويل
الوافر
الكامل
المتقارب
في بيتها العريق
عبدالله البردونيمن؟ قلتُ: أنا يا غزولهْ
أهلاً بحروفٍ مشلولهْ
أهلاً! في لهجةِ قاتلةٍ
تخشى أن تُمسي مقتولهْ
ماذا تخشينَ؟ أليست لي
بالدارِ صلاتٌ موصولهْ؟
أولستُ صديقاً تعرفني
هذي الحجراتُ المملولهْ؟
هذا الدهليزُ المستلقي
هذي الجدرانُ المصقوله
إصعدْ، لكن هل في فَمِها
أخرى،أو أذني مخلولهْ؟
وصعدتُ كمجهولٍ قلقٍ
يجتاز شعاباً مجهولة؟
ومعي صعدتُ، كانت تبدو
جذلى بالحسرةِ مكحوله
كمؤمرةٍ من تحكمهم
ماتوا، أو باتت معزولةْ
في نصفِ العمرِ بعينيها
أجيالُ وعودٍ ممطوله
وشظايا معركةٍ بدأت
نصراً وارتدت مخذولهْ
شرّفت، وزادت ترحيباً
كزواقِ عروسٍ معلولهْ
عندي ضيفٌ، ومددت يدي
لبنانٍ كسلى مقفولهْ
أهلاً، فأجابَ كمن يُلقي
أعذاراً ليستْ مقبولهْ
إجلس، قالتها واقتربتْ
تروي أخباراً معقولهْ
عندي الجاراتُ، وزوجُ (هدى)
وطبيبٌ إنَّي منزولهْ
وهنا انتزعتني قهقةٌ
وصدى نحنحةٍ مغلولهْ
فسمعتُ من الغرفِ الأخرى
أنفاسَ حنايا متبولهْ
بوحاً كالحبلِ المسترخي
تحتَ الأثوابِ المبلولهْ
نبراتُ نداءٍ وجوابٍ
كلهاثُ عجوزٍ مسعولهْ
ضحكاتُ ذئابٍ جائعةٍ
همساتُ نعاجٍ مأكولهْ
هل هذا البيت بعزتهٍ
أمسى أحضاناً مبذوله؟
بيتٌ خداعٌ، ربتُه
من زيف الدعوى مجبولهْ
أيكونُ الخَل سوى خَلٍ
حتى في الكأسِ المعسولهْ
لكن ما بالُ الضيفِ يرى
وجهي بلحاظٍ مذهولهْ
ما جئتُ أفتشُ عن عبثٍ
أو عن لحظاتٍ سلولهْ
ما جئتُ لأنزلَ منطقةٌ
بنعوشِ سكارى مأهولهْ
قولي لي: أنتَ بلا ذوقٍ
فلتذهبْ،إني مشغولهْ
ما جئت إليكِ على أملٍ
أسفاري ليستْ مأمولهْ
لكني جئتُ بلا سببٍ
رديني، لستِ المسؤولهْ
ورجعتُ كما أقبلتُ بلا
هدفٍ كالريحِ المخبولهْ
قصائد مختارة
هذه صورتي وأنت ذكي
زيد الموشكي
هذه صورتي وأنت ذكيٌّ
هل بها ذرّةٌ من الإجرام
ما للعلى عتب على الأيام
ابن المُقري
ما للعلى عتبٌ على الأيامِ
ولهابكم هذا المحلُّ السامي
كأني بلطف الله قد عم خلقه
ابن زمرك
كأني بلطف الله قد عمّ خَلْقَهُ
وعافى إمام المسلمين وقد شفى
كخوط البان مذ بانت مساء
حنا الأسعد
كخوط البان مذ بانت مساءً
ففاقت بانت الوادي نحولا
رحل الشباب وما سمعت بعبرة
أبو بكر بن مجبر
رحل الشبابُ وما سمعتُ بعبرَةٍ
تجري لمثل فراق ذاك الراحِلِ
هنيئا لنا ولأقصى العباد
ابن دراج القسطلي
هنيئاً لَنَا ولِأَقصى العِبادِ
جِهادُكَ فِي الله حَقَّ الجِهادِ