العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
الكامل
المنسرح
المنسرح
في المرة الأخيرة
سلطان السبهانفي المرة الأخيرة..
كنتِ احتمالاً مفعماً لوردةٍ مقطوفة من آخر السريرةْ..
كنتِ اندهاشاً رائعاً لفكرة مثيرة
كنتِ الصِّبا في حلمهِ
كنتِ انتبهات الندى
ورحلةً كما يسافر الحنين في خواطر العشاقِ
أو كما تُطل فرحةٌ تزاحمت في عينها مواجعٌ كثيرة
في المرة الأخيرة
كانت يداكِ مثل عصفورين مبتلين بالغناءِ فوق شُرفةٍ
والخوفُ لحنٌ مُختبٍ
يعبثُ في أحلامها الصغيرة
في المرة الأخيرة..
الحسنُ كان جامحاً
والماء كان مولعاً بروحك اللطيفة الأثيرة
ياصورة كم اشتهى البروازُ أن يضمها
وكم تمنّت نظرةٌ أن ترتمي في كونها أسيرة
في المرة الأخيرة..
لم يكذب الموعد مثلَه ككل مرةٍ
وجئتِ مستريبةً
كما تطلُّ من شُبّاكها أميرة
في المرة الأخيرة..
جدّفتُ في عينيك مأخوذاً بعمق فكرةٍ
أرسيتُ في مرافئ الكحل البهيمِ غربتي
فما استفقتُ حينَها إلا على أصابعٍ
تدندنُ الوداعَ في تلويحةٍ مُثيرة
في المرة الأخيرة..
زرعتُ نظرتين في مدىً تمادى بيننا
رجعتُ للجدار ممسِكاً بظلّ حزننا
حتى مضيتِ في الزحامِ
واختفيتِ مثل ضحكةٍ كانت برغمِ سِحْرها :
حكايةً قصيرة
حكاية قصيرة
قصائد مختارة
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
طانيوس عبده
حان العِشاءُ فأقبلت هندٌ إلى
مأوى البنين وزوجها المسكينِ
كيف تقول وجد بني تميم
الفرزدق
كَيفَ تَقولُ وَجدُ بَني تَميمٍ
عَلَيَّ إِذا لَهُم ناعٍ نَعاني
كأن الخال في الخد اليمين
عرقلة الدمشقي
كَأَنَّ الخالَ في الخَدِّ اليَمينِ
ظَلامُ الشَكِّ في صُبحِ اليَقين
لا واعتدال قوامك المهزوز
صلاح الدين الصفدي
لا واعتدال قوامك المهزوز
وصقال هذا خدك الإبريزي
وأقدح كالظبيات انصلها
الكميت بن زيد
وأقدح كالظُبيات انصلُها
لا تَقَل ريشُها ولا لَغَبُ
بالله يا ذا النفور رق على
الشاب الظريف
بِاللَّهِ يا ذَا النُّفُورِ رِقَّ على
مُغْرَى الحَشَا في هَواكَ مُضْنَاهَا