العودة للتصفح
المتقارب
الوافر
الوافر
الطويل
المتقارب
في اللحد شرشل بيك بات ونفسه
ناصيف اليازجيفي اللَّحدِ شَرْشَلَ بيكُ باتَ ونفسُهُ
عندَ الإلهِ تقومُ في تسبيحهِ
نَسْلُ الوِزارةِ صاحبُ الشَّرَفِ الذي
قد لاحَ كالصُّبحِ اشتهارُ وُضُوحِهِ
أحيا لِمَا لَبْرُوكَ ذِكراً طالَما
أنشاهُ بين حروبِهِ وفُتوحِهِ
قد حلَّ في ثاني شُباطَ بمضجَعٍ
رَوَّى الغَمامُ تُرابَهُ بسُفُوحِهِ
ولَوائحٌ مِن رَحمةِ اللهِ انجَلَتْ
لمُؤَرِّخيهِ تُنيرُ فوقَ ضريحِهِ
قصائد مختارة
وفى بمواعيده المقدم
أحمد الكاشف
وَفى بمواعيده المقدمُ
وبرَّ بإيمانه المقسم
وناظر مقلة فيها بياض
مالك بن المرحل
وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌ
يُدافع حقَّه أبداً بشك
وأعظم ما لاقيت في الحب أنني
خليل مردم بك
وأعظمُ ما لاقيتُ في الحب أنني
إذا ما التقينا لا أطيق كلاما
ودعجاء المحاجر من معد
بشار بن برد
وَدَعجاءِ المَحاجِرِ مِن مَعَدٍّ
كَأَنَّ حَديثَها ثَمرُ الجِنانِ
لا تصرمي يا جمل حبلي
جميل بثينة
لا تَصرِمي يا جُملُ حبلي فإنَّني
ورودٌ علَى سَكِّ الأُمور صَدُورُ
حرب الشتاء والخريف
أسامه محمد زامل
يهيمنُ ريحُ الشتاءِ ولكنْ
نَ ريحَ الخريفِ يعاود كرّا