العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الرمل
الخفيف
البسيط
البسيط
فلا تصحب أخا الجهل
علي بن أبي طالبفَلا تَصحَب أَخا الجَهلِ
وَإياكَ وَاِيّاهُ
فَكَم مِن جاهِلٍ أَردى
حَليماً حينَ آخاهُ
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِ
إِذا ما هُوَ ما شاهُ
كَحَذو النَعلِ بِالنَعلِ
إِذا ما النَعلُ حاذاهُ
وَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ
دَليلٌ حينَ يَلقاهُ
وَلِلشَيءِ مِن الشَيءِ
مَقاييسٌ وَأَشباهُ
وَفي العَينِ غِنىً لِلعَي
نِ إِن تَنطِق وَأَفواهُ
الغِنى في النُفوسِ وَالفَقرُ فيها
اِن تَجَزَّت فَقَلَّ ما يُجزيها
عَلِّلِ النَفسَ بِالقَنوعِ وَاِلّا
طَلَبَت مِنكَ فَوقَ ما يَكفيها
لَيسَ فيما مَضى وَلا في الَّذي لَم
يَأتِ مِن لِذَةٍ لُمستَحلّيها
إِنَّما أَنتَ ظلّ عُمركَ ما عَم
مَرتَ بِالساعَةِ الَّتي أَنتَ فيها
قصائد مختارة
ألا قل لقوم حللوا شتم عرضنا
علي الغراب الصفاقسي
ألا قل لقوم حلّلوا شتم عرضنا
ومن حلّل الممنوع في الشّرع كافرُ
قاظت من الخرم بقيظ خرم
أبو نخيلة
قاظت من الخُرمِ بقيظ خرّم
شاق من روض الأماني أرجه
ابن الأبار البلنسي
شاقَ من رَوْض الأماني أرَجُه
ولأمْر ما شَجاني مَدْرَجُهْ
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
ابن النقيب
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها
طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا
الآن لما بدا في وجهك الشعر
الخبز أرزي
الآن لما بدا في وجهك الشعرُ
رأيتُ فيك الذي قد كنتُ أنتظرُ
ألما بى على دمن تذوب
محمد ولد ابن ولد أحميدا
ألِمَّا بِى عَلَى دِمَنٍ تَذُوبُ
غَرَاماً مِن تَذَكَّرِهَا القلُوبُ