العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الوافر
الرجز
الكامل
فلا أدعي بدعا ولا فضل منة
حنا الأسعدفلا أدَّعي بدعاً ولا فضل مِنَّةِ
إذا ما صبا قَلبي لا لطاف مَنَّةِ
مهاة إذا ذو الزهد قد شام بدرها
يَهيم بها يصبو على غير صبوةِ
وإن زَحزحت جعداً عن الفرق دجيةً
تضوأَت الأفلاك من نور جبهةِ
وإن ذرَّ جنح الليل بدر جمالها
تبيت البدور التمّ ابناءَ لَيلةِ
وإن رمقت شزراً باطراف طرفها
تفصم أوصالاً على حجب وصلةِ
لَها طَلعَةٌ حارت بتشبيهها النُهى
هل الورد والنسرين باتا بزهرةِ
تَجَلَّت بوجهِ الجلنار كأنها
بدائع الوانٍ سبت كل مقلةِ
وإن بسمت عن درَّ ثغر منضَّدٍ
بياقوت ظرفٍ صيغ في صِنع قدرةِ
وإن ماس ما بين الرماح قوامها
يُرى الفَ خطيِّ لدى كل خطوةِ
فَما هي الاشمس حسنٍ لذي الحجى
تضيءُ عفافاً حيما قد تجلَّتِ
حفيظة ودٍّ لا يثين كمالها
كلامُ عذولٍ ضلَّ في قول عذلةِ
ولكن قلَت قَلبي بنيران ذا القِلا
واضنت فؤادي حين بالوصل ضنَّتِ
رويدكِ يا سؤلي وذكراً لعهدنا
ورفقاً باحشاءي وعيني رفيقتي
على مريمٍ كم جاءَ مرّاً فراقكم
وكم بات يسقينا مراثر فرقةِ
وكم راش اسهاماً اصابت حشا رشى
حليفٍ على عَهدٍ وحفظ المودَّةِ
كلانا لفي حال السهاد وليلنا
كما الورق في نوحٍ وتسجيع لوعةِ
كلانا عَلى تعداد أوصافك الَّتي
تزيد الجوى شوقاً وافراط لهفةِ
كلانا على تشخيص ذاتٍ تجملَّت
بألطافها الحُسنى سمت كل فطرةِ
لك اللَه يا شمس الكمال ترحُّماً
وجودي علينا من سناكِ بنظرةِ
وإن تكُ ضمَّتكِ القلوب تصوُّراً
نَرى العين لا ترضى بتخييل صورةِ
تصوُّركم لم يغنِ قَلباً مولَّهاً
وَهَل كان للاعراضما للحقيقةِ
فَجودي بعودٍ واجمعي شملنا عسى
سرائرنا تنسرّ في سرّ عودةِ
فهل جازَفي شرع الهوى تقطعي الَّذي
لَقَدخُصَّ فيهِ الوصل من أصل جبلةِ
فحاشا تجوري أن من جار في الهوى
يُعامَل بالتنديد بين الاحبةِ
فلا الظلم في شرع المحبة جائزٌ
ولا الهجر مَحمودٌ بنهج الأيمةِ
أَيا مجمع الألطاف يا خضرم الوَلا
أَيا سرّ حفظ العهد بين الخَليقةِ
أَيا من سما الأذهانأوصاف مدحها
وطاشَت بها الأفكار في وصف مدحةِ
فلا تشمتي العذّال في من تجاهرت
تناديك بالإعلان أنتِ خدينتي
فأنت ضيا الأبصار في كل دجيةٍ
وأنت سرور القلب يا كل غصَّةِ
وأنت بذي الدنيا إلى الجسم روحهُ
وإنك في الأخرى حياةٌ لمهجتي
لذا قد سأَلت اللَه حفظاً لذاتكم
لانكِ في ذا الحفظ أنتِ قسيمتي
دعاء أتى من قلب حبين خالصاً
ومن عمق أحشاء بصافي السريرةِ
قبولاً مجيب السؤل وانعم بمنةٍ
إلى مَنَّةٍ ربي وفي تلك منيتي
قصائد مختارة
بأبي هوى فارقته ولمثله
أسامة بن منقذ
بِأبِي هوىً فارقْتُه ولِمثلِه
لو كانَ يُوجدُ مثلُه خُلِق الهَوَى
عرضت بها ومنزل القرآن
شهاب الدين الخلوف
عَرَّضْتُ بِهَا وَمُنَزّلِ القُرْآنِ
رَبّ الفَلَقِ
ومنزل برداء العز متشح
الأبيوردي
وَمَنزِلٍ بِرداءِ العِزَّ مُتَّشِحٍ
وَقَد رَضيناهُ مُصطافاً وَمُرتَبَعا
نعد المشرفية والعوالي
المتنبي
نُعِدُّ المَشرَفِيَّةَ وَالعَوالي
وَتَقتُلُنا المَنونُ بِلا قِتالِ
من ينتسب إلى العظيم عظما
شهاب الدين الخفاجي
مَن ينتسِبْ إلى العظيمِ عُظِّمَا
فالْجَأْ إلى اللّهِ تكُن مُكَرَّمَا
وأخ رخصت عليه حتى ملني
أبو بكر الخالدي
وأَخٍ رَخُصْتُ عَليْهِ حتّى مَلَّني
والشَّيْءُ مَمْلولٌ إِذا ما يَرْخُصُ