العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
فكم أمسى بما ألقى حزينا
نافع الخفاجيفكم أمسى بما ألقى حزينا
وبين النوم معترك وبيني
حرمت مقاصدي ومنعت عما
تميل لحسنه نفسي وعيني
فوجدي عبرة والسقم باد
وشوقي قد اراني العبرتين
وجئت وقد لهوت عن التصابي
بوصف محمد جد الحسين
أقول به أمنت صروف دهري
ودرع الصبر أغنى عن مجنى
فما أغنى مسالمة الليالي
وأصبح شاكيا ألم التمنى
نظمت عقيق دمعي من دمائي
فأعجزت الفرزدق وابن جنى
جمعت فنون أحبابي قديما
فلم أر في البراعة مثل فنى
حمام الأيك غنى مذ رآني
وقاسمني الشجون فقلت غنى
أخلاي اذكروا ما كان منى
أكاد أطير وجدا أو كأني
ولا تنسوا أحاديث اعتذاري
فإني قد وثقت بحسن ظني
زمان طفولتي أصبحت منه
ومن نعمانه صفر اليدين
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ