العودة للتصفح البسيط الوافر البسيط الوافر
فقدنا مليكاً عادلاً -للمغفور له الملك عبد العزيز آل سعود
محمد العيد آل خليفةلك الويل من نعي به هتف البرق
فريع له الإسلام واضطرب الشرق
وردده المذياع من كل موطن
فصمت به الآذان واحتبس النطق
وفاضت به أنهار كل صحيفة
كما فاض من آماقنا دمعها الودق
فقدنا مليكا عادلا ظهر الهدى
بإنصافه في الحكم وانتصر الحق
أقام حدود الله بالسيف وازعا
وبالدين قانونا فدان له الخلق
وحاط حجيج البيت بالأمن بعد ما
عثا في الحجاز البدو وانسدت الطرق
وشق الثرى واستخرج الماء دافقا
بكل النواحي لا يكف له دفق
وأخرج تبر الأرض يلمح بالغنى
ويلمع للرائي كما يلمع البرق
وأنبع آبارا من النفط جمة
بأجهزة في الكشف لم يعيها عمق
لعمرك إن النفط للشعب ثروة
وعلق نفيس ليس يشبهه علق
فعادت به أرض الجزيرة خصبة
كأن لم يشع جدب بها ويضق رزق
سلام على ليث الجزيرة في الثرى
مسجى بطيب الذكر يندبه الصدق
لقد خلف الأشبال تحمي عرينه
ضواري في رعي الذمار لها حذق
وفي الخلف الميمون سلوى لشعبه
وبشرى بنجم فيه أطلعه الأفق
ألا أيها الحامي الجزيرة إننا
نحييك عن شعب برى جهده الرق
عطفت على من جاء منه مهاجرا
فلم تلتفت منه الى أرضه عنق
وعدت على بعثاتنا بمبرة
مضاعفة الجدوى بها رتق الفتق
فحمدا على حمد به تلهج اللها
لفضلك تمجيدا كما تسجع الورق
وشكرا على شكر لسبقك بالندى
وآل سعود كلهم لهم السبق
خلائف أبطال وأعقاب ذادة
زكا الفرع منهم مثلما قد زكا العرق
وما نحن إلا إخوة رغم بيننا
أشقاء في الإسلام ما بيننا فرق
وقد يرتجي للشرق جمع شتاته
كما يرتجى للعبد من رقه عتق
قصائد مختارة
لمن بالهجر قد عبثوا
نادر حداد فلا حديث لمن بالهجر قد عبثوا ولا فؤاد لمن بالنأي أغراهُ
قلب تقسم بين الوجد والألم
ابراهيم ناجي قلبٌ تقسَّم بين الوجد والألم هل عند لبنانَ نجوى النيل والهرم
جلاها بكرة تحكي النضارا
صالح حجي الصغير جلاها بكرة تحكي النضارا تعي كسرى وقيصر بل نزارا
يا صامتا وإليك العين شاخصة
حنا الأسعد يا صامتاً وإليكَ العين شاخصةٌ والثغر في لهفٍ كيما يناجيكا
النهر العاشق
نازك الملائكة [ نظمتها الشاعرة خلال فيضان عام 1954 ] أين نمضي؟ إنه يعدو إلينا
سأبعد عن دواعي الحب أني
ابن حزم الأندلسي سأبعد عن دواعي الحب أني رأيت الحزم من صفة الرشيد