العودة للتصفح
الخفيف
الوافر
المتقارب
المتقارب
البسيط
فقال كان أسد بالحاجر
ابن الهباريةفَقالَ كان أَسد بِالحاجر
فَظاً عَلى الأَصحاب وَالعَشائر
يَأكل ما يَصيده وَيطعمه
جَماعة مِن الكِلاب تخدمه
وَالنمر المسكين ثاوٍ جائع
وَكُل سادات السباع ضائِع
فَإِن شَكوا أَنكر ذاكَ قائِلاً
ما تَستَحقون عَليَّ طائِلاً
وَهُم يعضون البَنانَ عَضاً
وَيضمرون حَنقاً ممضاً
وَفي زرود شبل لَيث في أَجم
لا يَدفع الخصم إِذا الخَصم هَجَم
ماتَ أَبوه وَهوَ طِفل يَرضَع
لَكن لَهُ جُند قَليل طيع
كانَ أَبوه لَهُم يُراعي
وَالحفظ مِن مَكارم الطِباع
ثُم أَقامَت أُمهُ تُرضعه
وَتُطعم الجُند الَّذي يَتبعه
تَصطاد ما تصطاده بِعَجزِها
ثُم تَجيع نَفسها لِعزّها
تطوي فَلا تَذوقه وَتطعمه
جَميع مَن تَصحبه وَتلزمه
وَكبر الشبل وَشب وَنَهض
وَاصطاد ما عز وَدَق وَبَهض
وَعلمته أُمُه أَخلاقها
سَخاءها الطَّبعي أَو نِفاقها
فملك القُلوب بِالمحبه
وَالحب لا يخلص إِلا رَغبه
ثُم غَزاه ذَلِكَ الليث الَّذي
كانَ بِه الجُند زَماناً قَد أَذى
في جَحفَل مِن قَومِه جرار
يَقود كُل بَطل كرار
فَريع مِنه الشبل وَاستطيرا
لَما رَأى عَسكره الكَثيرا
وهم أَن يَهرب مِن مكانه
وَعَرض الرأَي عَلى أَعوانه
قالوا لَهُ عديدنا قَليل
لَكِننا غناؤُنا جَليل
وَواحِد يصدق في اللِّقاء
خَير مِن الأَلف بِلا عَناء
فَاِصبر لَهُ فَإِنَّنا سنهزمه
بِصدقنا وَجنده سيسلمه
حَتَّى إِذا ما زَحَفا وَاِصطَفا
أحجم عَنهُ جُندهُ وَكَفا
فَظَل بَين العَسكرين وَحده
كَذاكَ حال مَن يَضيع جُنده
لأَنَّهُم قَضوه ما أَسلَفَهُم
وَأخلَفوه الوَعد إِذ أَخلَفَهُم
وَفازَ بِالملك الشبيل وَغَلب
وَلَم يُطق ذاكَ الفرار وَالهَرب
وَجاءهُ في يَومِه جَماعه
فَأَوثَقوا في عُنقِهِ ذِراعه
وَحَمَلوه قربة إلَيه
وَأَوجَبوا الحَقَ بِهِ عَلَيه
كَذاكَ في نِزار حَق عامر
فَلَيسَ في أَصحابِهِ مِن شاكر
قالَ لَهُ القيل وَكانَ عاقِلا
أترك مَوجودي وَأَبغي باطِلا
وَعاجز من تَرك المَوجودا
حَماقة وَطَلب المَفقودا
قصائد مختارة
كل صنع مصور في الوجود
إبراهيم الطباطبائي
كل صنع مصور في الوجود
هو صنع المصوِّرِ الموجود
صحْراء
أيمن اللبدي
أَمامَكَ الصَّحْراءُ والنَّزْفُ الطَّويلْ
وَبَيْنَ عَيْنَيْكَ الزَّوابعْ
قد استنزلت من خلل السحاب
الشاذلي خزنه دار
قد استنزلت من خلل السحاب
صواعق ساقها سوط العذاب
كما لاح عنوان مبروزة
لبيد بن ربيعة
كَما لاحَ عُنوانُ مَبروزَةٍ
يَلوحُ مَعَ الكَفِّ عُنوانُها
عذيري من حب ليلى عذيري
الأبله البغدادي
عذيري من حب ليلى عذيري
أما لي من جفوها من مجيرِ
أصبحت أنشر من شعري بكل يد
الشريف العقيلي
أَصبَحتُ أَنشُرُ مِن شِعري بِكُلِّ يَدٍ
ما كُنتُ أَطويهِ مِن ديباجَةِ الحُسنِ