العودة للتصفح
الوافر
مجزوء الرجز
الطويل
البسيط
المنسرح
الكامل
فرخ الحرف وزقا
الأحنف العكبريفرّخَ الحرف وزقا
وتربّى الحرف حقا
صار إلفي الحرف ثديا
وتوافى لي فعقا
فإذا أخفيت نفسي
عنه دق الباب دقا
أنا في قبضته كال
عبد زهوا مسترقا
كلما رمت توقي
ه فرارا لم أوقا
ولعهدي بي وقد أو
مأت أن أغسل علقا
من ثياب الشام عود
ومن بيض وزرقا
ثمّ وافيت بصابو
ن وأشنان وسقا
ودققت الحبّ من أش
نانه دقا وسحقا
فدعا حرفي بغيم
مظهراً رعدا وبرقا
واستمرّ الغيث حتّى
شقّ وجه الأرض شقا
أحمد الله كثيراً
هكذا الحرف المنقى
قصائد مختارة
نزلنا في بني سعد بن زيد
عمران بن حطان
نَزَلنا في بَني سَعدِ بنِ زَيدٍ
وَفي عَكٍّ وَعامِرِ عَوبَثانِ
لو كان يفدى مرض
ابن الوردي
لو كانَ يُفدى مرضٌ
كنا فدينا مرضَكْ
وما كنت أرضى بالقريض فضيلة
صفي الدين الحلي
وَما كُنتُ أَرضى بِالقَريضِ فَضيلَةً
وَإِن كانَ مِمّا تَرتَضيهِ الأَفاضِلُ
لولا الردى كانت الدنيا لمن سبقا
ابن عنين
لَولا الرَدى كانَتِ الدُنيا لِمَن سَبَقا
اللَهُ يَبقى وَيَفنى كُلُّ ما خَلَقا
ظفر ترى ما أراه أم ناب
ابن النقيب
ظُفْر تُرى ما أراه أم نابُ
أم تلك للدهر فيَّ أوصابُ
إن لم تفز يوما بقرب مزاره
ابن معصوم
إِن لَم تَفُز يَوماً بقرب مَزارِه
فاِقنع بما شاهدتَ من آثارِهِ