العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الكامل
الوافر
فر من الحب قلبه فنجا
صردرفرّ من الحبِّ قلبُه فنجَا
من بعد ما خاضَ في الهوى لجُجاَ
فما سباه ملثَّم بضُحىً
ولا شجاه معمَّم بدُجَى
من يبكِ حَولا يُعذِرْ فكيف بمن
بكَى على رسم دارهم حِجَجا
هذا اللَّمّى ذلك الذي شغف ال
قلبَ وخمرُ الثغور ما مُزِجا
فكيف حالَ الغرامُ منه قِلىً
ونال من بعد شدَّةٍ فرَجا
لأ تأمنَنّى على مراجعةٍ
مَن دبَّر الحبَّ قبلَنا بحِجَا
يا ناقةَ الظبيةِ التي ظعنَتْ
أهودجا ما حمَلتِ أم بُرُجا
زاد بكِ البدرُ في منازله
منزِلبَيْها عُسْفَان أو أَمجَا
قد أغربَ القينُ في سهامهمُ
راشَ بهُدبٍ ونصَّلَ الدَّعجَا
أليس هذا السلاحُ ويحكُم
أحكَمَ داودُ الذي نَسجَا
كانت دموعى ماءً فصرنَ دَماً
أأبدل السنُّ شأنَها ودَجَا
ونار قلبي هي التي طهرت
تُوقدُ في الليل مَفرقى سُرُجا
ليت الذي نظَّمَ اللالىءَ في
فرعِىَ خَلَّى مكانَها السَّبَجا
يا مولجَ الليلِ في النهارِ أما
آن لصبحٍ في الليل أن يَلِجا
قصائد مختارة
مهرجان الزفاف
علي محمود طه
سِحْرٌ نطقتُ به وأنت المنْطِقُ
ولكَ الولاءُ ولي بعرشكَ موثِقُ
إني نظرت ولا صواب لعاقل
أبو تمام
إِنّي نَظَرتُ وَلا صَوابَ لِعاقِلٍ
فيما يَهُمُّ بِهِ إِذا لَم يَنظُرِ
إنعم بعيشك واغنم ما حييت به
الامير منجك باشا
إِنعَم بِعَيشك وَاِغنَم ما حَييت بِهِ
فَالطيب يُنبيء عَنهُ حُسن مَخبره
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
شكيب أرسلان
لَو هاجَ مِثلُ الفَضلِ خاطِرَ شاعِرٍ
أَلقَيتَ بَينَ يَدَي سِواكَ بَواكِري
فتلك غيابة النغمات أمست
الكميت بن زيد
فتلك غيابة النغمات أمست
ترهيا بالعقاب لمجرمينا
علي عشقك حبيبي قد غدا فرضا
المفتي عبداللطيف فتح الله
عَليّ عِشقُك حَبيبي قَد غَدا فَرضا
وَإِن هَجرَكَ بِقَلبي كَم فرض فَرضا