العودة للتصفح
المنسرح
مجزوء الرجز
البسيط
السريع
فديت أبا عمرو من فتى
المعتمد بن عبادفُديتَ أَبا عَمروٍ مِن فَتى
مَتى يُختبر غيبُه يُحمَدِ
وِدادٌ صَحيح وَخُلقٌ مَليحٌ
وَنُطقٌ فَصيحٌ لَدى المشهدِ
أَتَتني البَديهَةُ تندى بَديعاً
وَأَبدَعُ ما في الرياضِ النَدِي
أزاهِرُ لَم تُنتشق بالأنو
فِ لُطفا وَلا جُنِيَت باليَدِ
خجِلتُ لِشَكواكَ في طيِّها
فَما كِدتُ أَسمَعُ لِلمُنشِدِ
وَقَد عَبّرتْ لَكَ تِلكَ الرُؤى
لِيَشبَعَ طاوٍ وَيَروى صدِي
فَهَوِّن عَلَيكَ مِنَ النائِبات
إِذا كانَ نَصري بالمرصدِ
وكن مُخبِري إِنَّني سائِلٌ
سُؤالَ مُدلٍّ عَلى مُسعَدِ
فَجاءَتكَ صَفراءَ عِندَ المَنا
مِ تَسري مِنَ الأُفُق الأَبعَدِ
فَحَيتكَ بِالنَفسِ النَرجسيّ
وَلاقَتكَ بِالمَلبس العَسجَدي
وَعَلَّتكَ بالريقِ لَو أَنَّهُ
أُبيحَ لِذي الزُهدِ لَم يَزهَدِ
قصائد مختارة
حتى أنت
أحلام مستغانمي
وتبقى تناشدني كي أبوح
لماذا بعينيّ يغفو الوجود
فدوة عيونك
خالد الفيصل
فدوة عيونك لو غدت روح مغليك
وش عاد لو راحت لعينك عشاير
لا غرو أن أصبح المؤيد
ابن عنين
لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ
ـنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر
ألبست بنتي سفري
محيي الدين بن عربي
ألبستُ بنتي سفري
خِرقةَ أهلِ الأدبِ
النفس في العقل إذ تصفو لرؤيته
المكزون السنجاري
النَفسُ في العَقلِ إِذ تَصفو لِرُؤيَتِهِ
لَهُ مِثالٌ تَراهُ فَاِعقِلِ المَثَلا
قاض لنا أحكم أحكامه
عمر الأنسي
قاضٍ لَنا أحكم أَحكامه
بِالجور حَتّى ما لَنا مِن مُجير