العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط المتقارب
فدى لكُما رجلي أمي وخالتي
الحارث الجرميفِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِي
غَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ
نَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُ
كَأَنِّي عُقابٌ عِندَ تَيمَنَ كاسِرُ
خُدَارِيَّةٌ سَفْعَاءُ لَبَّدَ ريشَها
مِنَ الطَّلِّ يَومٌ ذو أَهاضيبَ ماطِرُ
كَأَنَّا وَقَد حالَت حُذُنَّةُ دونَنا
نَعَامٌ تَلاهُ فارِسٌ مُتَواتِرُ
فَمَن يَكُ يَرْجُو فِي تَميمٍ هَوادَةً
فَلَيسَ لِجَرْمٍ في تَمِيمٍ أَوَاصِرُ
وَلَمَّا سَمِعْتُ الخَيْلَ تَدعو مُقاعِساً
تَطالَعَنِي مِن ثُغرَةِ النَّحْرِ جائِرُ
فَإِن أَستَطِع لا تَلتَبِسْ بي مُقاعِسٌ
وَلا يَرَنِي مَبدَاهُمُ وَالمَحاضِرُ
وَلا تَكُ لِي حَدَّادَةٌ مُضَرِيَّةٌ
إِذا ما غَدَت قُوتَ العِيَالِ تُبَادِرُ
يَقولُ لِيَ النَّهْدِيُّ إِنَّكَ مُرْدِفي
وَكَيفَ رِدافُ الفَلِّ أُمُّكَ عابِرُ
يُذَكِّرُني بِالرَّحمِ بَينِي وَبَينَهُ
وَقَد كانَ في نَهْدٍ وَجَرمٍ تَدابُرُ
وَلَمَّا رَأَيتُ الخَيلَ تَترَى أَثائِجاً
عَلِمتُ بِأَنَّ اليَومَ أَحمَسُ فاجِرُ
قصائد مختارة
أتى الملبس الصوف الذي قد بعثته
ابن نباته المصري أتى الملبسُ الصوفُ الذي قد بعثته لجبريَ يا أندى الأنام وتشريفي
تلوم ابنة السعدي في حل عقدة
بشار بن برد تَلومُ اِبنَةُ السَعدِيِّ في حَلِّ عُقدَةٍ شَرَيتُ بِها وُدَّ العَشيرَةِ أَو مَجدا
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
مسافر والشاطئ بعيد
فاروق جويدة وأخاف أشباح الشتاء.. وأخاف أن ألقاك يوما
وردتان
عبدالكريم قذيفة لي وردتان وللندى وهم الحديقه..
أبلغ أبيا على نأيه
عدي بن زيد أَبلِغ أُبَيّاً عَلَى نَأيِهِ وهَل يَنفَعُ الَمرءَ ما قَد عَلِم