العودة للتصفح
مجزوء الرجز
الكامل
الطويل
الطويل
الطويل
السريع
فتى علق الآداب في ميعة الصبا
جبران خليل جبرانفَتىً عُلِّقَ الآدَابَ فِي مَيْعَةِ الصِّبَا
وَقَدْ قَلَّ مَا تُجْدِي وَقَدْ حَلَّ مَا شَدَا
فَلَمْ يُغْنِهِ عِلْمٌ بِسُوقِ جَهَالَةٍ
وَلَمْ يُرْضِهِ رِزْقٌ يَحِقُّ فَيُجْتَدَى
وَآثَرَ أَنْ يَخْتَطَّ فِي العَيْشِ خُطَّةً
أَسَدَّ وَأَمْلَى أَنْ تُحَقِّق مَقْصِدَا
يُجَشَّم فَيهَا مَا يُجَشَّم عَالِماً
بِأَنَّ طَرِيقَ الفَوْزِ لَيْسَ ممَهَّدَا
فَمَاذا اقْتضته حَاله مِن تجَددٍ
وَقدْ يَقْتَضِي عَزْمُ الأُمورِ التَّجَدُّادَ
تَوَلَّى الأَبِيُّ الحرُّ خِدْمَةَ غيْرِهِ
وَلمْ يَكُ جَبَّاراً وَلاَ متمَرِّدَا
يحَاوِلُ مَا يَبْغِي وَيَصْفو عَلَى القذى
إِلَى أَمَدٍ وَاليَوْمُ يَجْلُو له الغدَا
وَمَن كَافحَ الدُّنْيَا وَقَدْ صَحَّ عَزْمُهُ
تَعَوَّدَ فِيهَا غَيْرَ مَا قَدْ تَعَوَّدا
أَيَسْتَقْبِلُ الغُصْنُ الرَّبِيعَ وَثَوْبُهُ
قَشِيبُ الحِلَى إِلاَّ إِذَا مَا تَجَرَّدَا
فَمَا زَالَ بِالأَيَّامِ حَتَّى تَكَشَّفتْ
لَهُ عَنْ ثَنَايَا لِلصُّعودِ فَأَصْعَدَا
كِلا مَوْقِفَيْهِ مُونِقٌ وَمُشْرِّفٌ
فَلِلَّهِ مَا أَمْسَى وَاللهِ مَا غَدَا
أَصَابَ مِنَ الإِيسَارِ مَا شَاءَ فَانْثَنَى
إِلى مَطْلَبٍ فِي المَجْدِ أَسْنَى وَأَبْعَدَا
يُريدُ حَيَاةً لِلبِلاَدِ جَدِيدَةً
تَرُدُّ عَلَى القوْمِ الثرَاءَ المبَددَا
فمَا كل حَتى وَجَّه القَوْمَ وِجْهَةً
مُوَفَّقةً أَجْدَى عَلَيْهِمْ وَأَرْشَدَا
وَهَلْ كانَ شَعْبٌ سَيِّداً فِي دِيَارِهِ
إِذَا لَمْ يَكُنْ بِالقَوْلِ وَالفِعْلِ سَيِّدَا
قصائد مختارة
عزيز من أهلا أخي
أحمد شوقي
عزيز من أهلا أخي
منذ شهور لم ارك
وكأننا والكاس يخطر بيننا
حسن حسني الطويراني
وكأننا والكاس يخطر بيننا
تجلو على الجنات صاف الكوثرِ
حضرنا لإهداء التحية والثنا
صالح مجدي بك
حَضَرنا لِإِهداء التَحية وَالثَنا
عَلَيكَ دَواماً بِالَّذي أَنتَ أَهلُهُ
ولن تبلغ العليا بغير الدراهم
بشار بن برد
وَلَن تَبلُغَ العَليا بِغَيرِ الدَراهِمِ
أتبكر أم أنت العشية رائح
ورقة بن نوفل
أتبكر أم أنتَ العشيةَ رائحُ
وفي الصَدرِ من إضمارك الحزنَ قادحُ
قلت له والدمع في وجنتي
ابن معصوم
قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتي
مِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُ