العودة للتصفح الوافر الخفيف السريع الكامل السريع
فاتحة لأبجدية الوطن
حسن شهاب الدينشهيدٌ..
وقدِّيسٌ..
وطفلٌ..
وشاعرُ..
مِن الموتِ
حتى الموتِ
نحوكِ سائرُ
دمي لُعبتي الحمراءُ
أرمي بنردِها
وأعلمُ أني بالحياةِ أقامرُ
كثيرٌ أنا وحدي
وأنتِ بجانبي
فكيفَ إذنْ..
موتا وحيدا أحاذرُ
دعي ساحةَ التحريرِ
تبدأُ مِنْ دمي
ولا تنتهي
مادامَ في الأرضِ ثائرُ
لكلِّ البلادِ الآن..
وجهي وقامتي
وصوتي..
كالسكِّينِ في الريحِ غائرُ
أنا زهرةُ الطوفانِ
أمحو خرائطي
وفي كلِّ أفْقٍ عطرُها يتناثرُ
جراحي..
شموعُ الكرنفالِ
وصَيْحتي..
بلادٌ إلى حُريَّتي
تتبادرُ
سأزرعُ أعضائي
على كلِّ ساحلٍ
لعلَّ شهيدا ما
إليَّ يسافرُ
وتمحو حدودَ الأرضِ
جغرافيا دمي
فتنمو قُرى مِنْ أضلعي
وبيادرُ.
قصائد مختارة
ومن كرمت طبائعه تحلى
علي بن أبي طالب وَمَن كَرُمَت طِبائِعُهُ تَحَلّى بِآدابٍ مُفَصَلَةٍ حِسانِ
ما لقوم اذا يقال علي
الصاحب بن عباد ما لِقَومٍ اِذا يقالُ عَلِيٌّ صارَ في وَردِ خَدِّهِم ياسمينُ
سقراط
رياض الصالح الحسين الذي لم نفعله اليوم نستطيع أن نحقِّقه غدًا
يا سائلي عن حرفتي في الورى
ابن دانيال الموصلي يا سائلي عنْ حرفَتي في الورى وَثَروتي فيهم وإفلاسي
لا تجزعن متى اتكلت على الذي
يحيى بن زياد الحارثي لا تجزعن متى اتكلت على الذي ما زال مبتدئاً يجود ويفضل
عصى أبو العالم وهو الذي
محمد الشوكاني عَصَى أَبُو العالَمِ وَهْو الَّذي من طِينَةٍ صَوَّرَهُ اللهُ