العودة للتصفح الرمل الوافر البسيط الوافر المنسرح
فإن تغضب فلست المرء ترضى
مالك بن حريم الهمدانيفَإِن تَغضَب فَلَستَ المَرءَ تَرضى
وَلَم أَعلَمكَ إِلّا مِن إِيادِ
أَسَرَّكَ أُم يَسوؤُكَ ما فَعَلنا
غَداةَ الأَحرَمَينِ إِلى السَوادِ
كَبيرَةِ جَيشِنا لِبَني زُبَيدٍ
فَغادَرَهُم بِرهَطِ أِبي نِجادِ
وَرَهطِ المازِنِيِّ اَبي كُعَيبٍ
تَرَكناهُم كَباقِيَةِ الرَمادِ
تَحومُ الطَيرُ فَوقَهُم وَجالَت
عَلى خَولانَ بِالأَسَلِ الحِدادِ
فَوَلّوا عِندَ ذاكَ وَأَمكَنونا
مِنَ البيضِ الأَوانِسِ وَالخِرادِ
غَنيمَةُ جَيشِنا مِن كُلِّ حَيٍّ
مُعَكَّرَةُ الطَرائِفِ وَالتِلادِ
وَلُعسٍ كَالظِباءِ مُرَدَّفاتٍ
كَأَنَّ عُيونَها واهِي المَزادِ
قصائد مختارة
فتنني أم خشف أودعت
السراج البغدادي فتنني أم خشف أودعت من هواها في فؤادي أسهما
إذا ما المرء أعقب ثم أودى
محمود سامي البارودي إِذَا مَا الْمَرْءُ أَعْقَبَ ثُمَّ أَوْدَى تَعَادَلَ فَهْوَ مَوْجُودٌ وَفَانِي
عجبت للحمر تروي حر غلتنا
أبو الفتح البستي عَجِبتُ لِلحَمْرِ تَرْوي حَرَّ غُلَّتِنا وطَبعُها وكَذاكَ الفِعلُ نارِيُّ
ما لها تشرق حمرا أتراها
خليل مردم بك ما لها تشرقُ حمرا أتراها مُقْلةً وَسنى أفاقتْ من كراها
تجف الأرض من هذا الرباب
المتنبي تَجِفُّ الأَرضُ مِن هَذا الرَبابِ وَيَخلُقُ ما كَساها مِن ثِيابِ
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواس لَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا