العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
مخلع البسيط
فأصبحن قد أقهين عني كما أبت
أبو الطمحان القينيفَأَصبَحنَ قَد أَقهَينَ عَنّي كَما أَبَت
حِياضَ الأَمِدّانِ الهِجانُ القَوامِحُ
وأصبَحنَ لا يَسقينَني من مَوَدَّةٍ
بَلالاً ولو سالَت لَهُنَّ الأباطِحُ
قصائد مختارة
يا أيها الجيل الجديد
عبد العزيز جويدة
يا أيُّها الجيلُ الجَديدْ
يا أيُّها الآتي إلينا من دُروبِ اليأسِ
يا صاحب الملك هل تسعى الى علم
عبد الحليم المصري
يا صاحبَ الملكِ هل تسعَى الى علمٍ
لو شئتَ جاءكَ يسعى وحدَه العلمُ
لم ينأ من لم ينأ حسن وفائه
الصنوبري
لم يَنْأ مَنْ لم ينأ حُسنُ وَفائِهِ
وَكريمُ عشرتهِ وصِدْقُ إخائِه
حائر
عبد الباسط الصوفي
هام في الليل غارقاً في بكائه
ودموع الحيران كل عزائهْ
عج بالحمى حيث الغياض الغين
ابن الحداد الأندلسي
عُجْ بالحِمَى حيثُ الغِيَاضُ الغِيْنُ
فَعَسَى تَعِنَّ لنا مَهَاهُ العِيْنُ
واحربا من زمان سوء
بلبل الغرام الحاجري
واحَرَبا مِن زَمانِ سوءٍ
عَلَيَ قَد أَظهَرَ التَجَنّي