العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل المتقارب مجزوء الرمل الخفيف
غضب الحبيب علي في حبي له
بكر بن النطاحغَضِبَ الحَبيبُ عَلَيَّ في حُبّي لَهُ
نَفسي الفِداءُ لِمُذنِبٍ غَضبانِ
ما لي بِما ذَكَر الرَسولُ يَدانِ بَل
إِن تَمَّ رَأيُكَ ذا خَلَعتُ عِناني
يا مَن يَتوقُ إِلى حَبيبٍ مُذنِبٍ
طاوَعته فَجَزاكَ بِالعِصيانِ
هَلّا اِنتَحَرتَ فَكُنتَ أَوَّلَ هالِكٍ
إِن لَم يَكُن لَكَ بِالصُدودِ يَدانِ
كُنّا وَكُنتُم كَالبَنانِ وَكَفِّها
فَالكَفُّ مُفرَدَةٌ بِغَيرِ بَنانِ
خُلِقَ السُرورُ لِمَعشَرٍ خُلِقوا لَهُ
وَخُلِقتُ لِلعَبراتِ وَالأَحزانِ
قصائد مختارة
ما كنت أحسب أن أمي علة
الحصين بن حمام الفزاري ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ أُمِّيَ عَلَّةٌ حَتّى رَأَيتُ إِذي نُحازُ وَنُقتَلُ
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أبو الحسين الجزار أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
حتام قلبك بالحسان موكل
عمارة بن عقيل حتام قلبك بالحِسان موكل كلف بهن وهن عنه ذهل
إذا كنت تعلم أن الأمور
ابن خاتمة الأندلسي إذا كنْتَ تَعْلَمُ أنَّ الأُمور بِحُكْمِ الإلهِ كَما قَدْ قَضى
أنا في الجيزة ثاو
حافظ ابراهيم أَنا في الجيزَةِ ثاوٍ لَيسَ لي فيها أَنيسُ
يا بشير العلى ويا خير مولى
بطرس كرامة يا بشير العلى ويا خير مولىً ساد قدراً ونال نعم الرغائب