العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل البسيط البسيط السريع
غصن يميس على كثبان
التطيلي الأعمىغُصْنٌ يميسُ على كثبانِ
رَيّانَ أمْلَدْ
بين القَوامِ وبين اللين
يكاد يَنْقَد
بمهجتي أوطفُ تياهُ
مهفهفٌ ينثني عطفاه
بالأسد قد فتكتْ عيناه
سطا فسلَّ من الأجفان
سيفاً مؤيد
أنا القتيلُ به في الحين
دمي تقلّد
راموا مرامهم عُذالي
ولستُ عن حبّه بالسالي
إنَّ السلوَّ من المحال
وكيف يحسنُ بي سلواني
عن حبِّ أغْيَدْ
لو بعتُ به نفسي وديني
لكنت أرْشد
صل مستهامك يا بابكر
فقد بلغتَ المدى مِن هجري
كم قد طَوتْكَ ضروبُ فكري
والشوقُ يفضحُ لي كتماني
والدمعُ يَشْهَدْ
وقد حَرَمتَ الكرى جفوني
ولستُ أسعد
قَدٌّ كمثلِ القضيب ناعمْ
يهتَزُّ مثلَ اهتِزازِ الصارم
بدرٌ بدا تحتَ ليلٍ فاحم
قد مازجَ الوردَ بالسَوْسانِ
منه على الخَدْ
ونفحه عنْ شَذَا دارينِ
أذكى من النّد
يا حُسْنَها من فتاةٍ رُوْدِ
زارتْهُ يومَ صباحِ العيدِ
غنّت على رأسْهِ في العُودِ
خلِّ سِوَاري وَخُذْ همياني
حبيبي أحمدْ
واطلعْ معي للسريرْ حَيّوني
تَرْقُدْ مُجَرَّدْ
قصائد مختارة
ولرب يوم ظللت ألثم ورده
الخباز البلدي ولرب يوم ظللت ألثم ورده والأرض قد نسجت حدائق بردهِ
وقفت شهورا للوزير أعدها
علي العبرتائي وَقَفتُ شُهوراً لِلوَزيرِ أَعُدُّها فَلَم تَثنِهِ نَحوي الحُقوقُ السَوالِفُ
جمعتم بفوز شمل من كان ذا هوى
العباس بن الأحنف جَمَعتُم بِفَوزٍ شَملَ مَن كانَ ذا هَوىً وَلَم تَجمَعوا بَيني وَبَينَ ظَلومِ
طفل تفنن فيه الحسن مبتدعا
ظافر الحداد طِفلٌ تَفنَّنَ فيه الحُسْنُ مُبتدِعا تكاد من طَرْفِه الأبصارُ تَخْتطفُهْ
هي الديار فعج في رسمها العاري
ابن الخياط هِيَ الدِّيارُ فَعُجْ فِي رَسْمِها الْعارِي إِنْ كانَ يُغْنِكَ تَعْرِيجٌ عَلَى دارِ
هاجرني من هجره هجنه
ابن سناء الملك هاجَرني من هَجْرُه هُجْنهْ وقال لا صلحَ ولا هُدْنهْ