العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المتقارب المنسرح الطويل
غريت بأمداح النبي محمد
مالك بن المرحلغريت بأمداحِ النبي محمدٍ
فطوبى لمن ألقى لي السمع أوصغا
غنيتُ بها عن مدحِ كلِّ مملك
فألفيتُ حال العيش أهنا وأرفغا
غلبتُ فحولَ الشعر لمّا مدحتُه
فكنتُ من الجعدي في المدح أنبغا
غلا ولغى من خصَّ بالمدح غيره
ومن يَغْلُ في مدح النبي فما لغا
غدوتُ بأخبار الرسول قلوبكم
وصُغتُ لكمْ هذا العطاء المسوغا
غرفتُ لكم منذلكَ البحرِ غرفةً
تكون مع اللفظ البليغ تبلغا
غدا المصطفى من بعد خيبر عامداً
لعمرته فضلاً من اللّه أسبغا
غزا بعدها أصحابُهُ بعدَ مؤتةٍ
فماتَ من اختار الشهادةَ وابتغى
غداةَ نعى المختار زيداً وجعفراً
يليه وعبد الله في تلكم الوغى
غرائب لو سارت به الريح لم تكن
تبلغها لكنَّ جبريل بلّغا
غيابة أهل الأرض زاحت بنوره
وغطى ضمان الجهل أجفان من طغى
غوى كلُّ جبّار فصالَ بعزّه
فلما رأى عزَّ الهدى عالياً ثغا
غرارُ حسامِ المصطفى في رقابهم
تريقُ دماً من بغيهم قد تبيغا
غياثُ الورى هذا النبي وغيثهم
فما يحرم الرحمن سوى ظالم بغى
غمامُ يديه ديمةٌ بعدَ ديمةٍ
إذا ملأ الغيطان عاد فأفرغا
غوادٍ سقت أرضاً مواتاً فأصبحتْ
بيمن رسولِ اللّه روضاً مُمتغاً
غرائرُ من للفضل فرَّغ قلبَه
وفي قالبِ الإحسان والحسن أفرغا
غليلُ الورى في الحشر يُشفى بحوضه
فللّه ما أصفى وأحلى وأسوغا
غفرتُ ذنوبَ الدهرِ إن زرت طيبة
وعفّرت خدي في ثراها ممرغا
غرامي شديدٌ واشتياقي مُبّرحٌ
فياليتني أعطى السبيل فأبلغا
قصائد مختارة
صدت فجذت حبل وصلك زينب
ابن المقرب العيوني صَدَّت فَجَذّت حَبلَ وَصلِكَ زَينَبُ تِيهاً وَأَعجَبَها الشَبابُ المُعجِبُ
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري
مولاي تفديك بالأرواح امتكا
طانيوس عبده مولاي تفديك بالأرواح امتكا لها الجسوم ولكن النفوس لكا
لكل محب عذول ولكن
المفتي عبداللطيف فتح الله لِكلّ مُحبٍّ عَذولٌ وَلَكِن عَذولِيَ من شرّه يستعاذُ
سبحان ربي تبارك الله ما
الثعالبي سبحانَ ربِّي تبارَكَ اللهُ ما أشْبَهَ بعضَ الكلامِ بالعَسَلِ
أيا فاضلا يبدي الصفاء تكرما
ابن النقيب أيا فاضلاً يبدي الصفاء تكرماً فيذكو له منّا الثناء ويُحمدُ