العودة للتصفح المنسرح الكامل الكامل السريع
غردت فوق غصنها الأملود
المنفلوطيغرّدَت فوق غُصنِها الأملودِ
فاستثارت هوى الفؤادِ العَميدِ
ذاتُ طَوقٍ تَقَلَّدَت بحُلاهُ
فوقَ نحرٍ وذاتُ عِقدٍ بجيدٍ
كَتَمَت وَجهَها زَماناً فلما
عَرَفُوها تَسَترت بالعقودِ
كدت أنسى تلك العهودَ ولكن
ذكرتني وما نسيتُ عُهودي
ذكرتني أيام لهوي وأنسى
بمهاة لمياء كالغصن رود
ظبيةٌ تأسِرُ الأُسود وكان ال
عَهدُ أن الظباءَ أسرى الأُسودِ
من له في الورى كعثمانَ جدٌ
وأبٌ ماجدٌ كعبدِ المجيد
واحدٌ في عُلاهُ فردٌ ولكن
جمعَ اللَه فيه كل الوجود
قصائد مختارة
تجربة ناقصة
سعدي يوسف أنا منتظِــرٌ ما يمحوه الليلُ ؛ اختفت الزّرقةُ منذ الآن
وأتيت أحمل يا أبي
ماجد عبدالله وأتيتُ أحملُ يا أبي كُل الأماني في يدي
يا ثقة الدولة المفدى
الأبله البغدادي يا ثقة الدولة المفدى سحب ندى راحتيك تهمي
أحبب بهن معاهداً ومعانا
محمود سامي البارودي أَحْبِبْ بِهِنَّ مَعَاهِدَاً وَمَعَانَا كَانَتْ مَنَازِلُنَا بِهَا أَحْيَانَا
ترح طعنت به وهم وارد
الحمدوي تَرَحٌ طُعِنتُ بِهِ وَهَمٌّ وارِدُ إِذ قيلَ إِنَّ اِبنَ المُعَذَّلِ واجِدُ
قد كانت الآداب فيما مضى
الأحنف العكبري قد كانت الآداب فيما مضى تعلّمُ الناس فعال الكرام