العودة للتصفح
السريع
الخفيف
البسيط
مخلع البسيط
البسيط
الوافر
غراب البين أسرع في البكور
ناصيف اليازجيغُرابُ البَينِ أسرَعَ في البُكورِ
فطارَ بمُهجةِ الطِّفلِ الصَّغيرِ
أتى يصطادُ يوماً فاجتَناهُ
كفاكهةٍ من الثَّمَر النَّضِيرِ
أذابَ اللهُ قلبَكَ من غُرابٍ
تَناوَلَ حَبَّةَ القلبِ الكسيرِ
وَرَدْتَ اليْومَ تَشرَبُ ماءَ دمعٍ
بهِ استغنيتَ عن ماءِ الغديرِ
عليكَ العهدُ لا تُبقي صغيراً
ولا تعفو عن الشَّيخِ الكبيرِ
بَسطتَ على بني الدُنيا جَناحاً
وآخرَ في السَّماءِ على النُّسورِ
عليكَ سلامُ ربِّكَ يا صغيراً
رَحَلتَ إلى الضَّريحِ من السَّريرِ
غفلنا عنكَ لم نُصحِبْكَ زاداً
فكانَ القلبُ زادَكَ في المسيرِ
عليكَ الحزنُ ليسَ لهُ نظيرٌ
لأنَّكَ لم يكنْ لكَ مِن نظيرِ
أصَبْتَ بعيَشِكَ العامَينِ رُشداً
كأنَّكَ عائشٌ عَدَدَ الشُّهورِ
حَرَصْنا أن تعيشَ لنا سليماً
فكانَ الحِرْصُ من عَبَثِ الأُمورِ
متى يسلوكَ باكٍ كلَّ يومٍ
تَجِدُّ بقلبهِ نارُ السَّعيرِ
ستسلوكَ القلوبُ نَعَمْ ولكنْ
متى صارَتْ تُرَاباً في القُبورِ
أفادَكَ نورُ قلبِكَ حُسْنَ رأيٍ
فما استمسكتَ بالدُّنيا الغَرُورِ
رأيتَ النَّاسَ في سَفَرٍ طوِيلٍ
فقُلْتَ الرأيُ في السَّفَرِ القصيرِ
قصائد مختارة
كفوا حديث العذل عن مسمعي
ابن نباته المصري
كفُّوا حديث العذل عن مسمعي
فأين من يعقل أو من يعي
خطرات الصبا تشوق النفيسا
التهامي
خَطرات الصِبا تَشوق النَفيسا
وَخطوب النَوى تُذيب النُفوسا
تكاد تنبت عيدانا يوافقها
ابن نباتة السعدي
تكاد تُنبت عيداناً يوافقها
شادٍ يوافقُه في نطقهِ الوترُ
لبانة المستهام لبنى
ابن الأبار البلنسي
لُبَانَةُ المُسْتَهامِ لُبْنَى
لَوْ فازَ قِدْماً بِما تَمَنَّى
من يصحب الدهر يبصر من تقلبه
الأحنف العكبري
من يصحب الدهر يبصر من تقلّبه
اشياء أصغرها يأتي على العجب
قلوب الأولياء لها سيوف
بهاء الدين الصيادي
قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌ
وتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ