العودة للتصفح
البسيط
الطويل
غر الأعادي منه رونق بشره
الباخرزيغَرَّ الأعادي منهُ رونَقُ بشْرِهِ
وأَفادَهُمْ بَرْداً على الأكبْادِ
هَيهاتَ لا يَخْدعُهم إيماضُهُ
فَالغيظُ تحتَ تبسّمِ الآساد
فالبَهوُ منهُ بالبَهاءِ مُوشّحٌ
والسّرحُ منهُ مُورقُ الأعوادِ
وإذا شياطينُ الضّلال تَمرَّدوا
خَلاّهُمُ قُرَناءَ في الأصفاد
شنَّ النهابَ على قوافلِ ماله
بأنامل كمغيرةِ الأكراد
وحَوى مقاليدَ العُلا بصنائعٍ
عُقدت قلائدُها على الأجياد
عَدّوهُ في الأجنادِ من أَفرادها
ورأَوه في الأفراد كالأجنادِ
مرحاً كما هبَّ النسيمُ مُجاذباً
أهدابَ خوط البانة المَيّاد
وهُو الغَمامُ بعَينهِ فظباه لل
إبراق والإنذارُ للارعادِ
وهو الخضمّ إذا سَطا قَهرَ العدا
بتلاطُم الأمواجِ والأزبْاد
وهو الصّباحُ يعطّ أَرديةَ الدُجى
والشمسُ لا تَخفى بكلِّ بلاد
والسيفُ يُزهقُ نفسَ كلِّ معاندٍ
والفهر يدمغُ رأسَ كلِّ مُعاد
إقدامُ عمرو في سماحةِ حاتمٍ
في حلمِ أحنفَ في دهاءِ زيادِ
فَنَداك مُنتجعي وبابُكَ مقصَدي
وهواكَ راحلتي ومدحُك زادي
ولسوفَ تعلو باعتنائك همّتي
حتى أنُصَّ على السماك وسادي
قصائد مختارة
لي قلب معشاق طبيعه نادره
الخفنجي
لي قلب معشاق طبيعه نادره
يفعل معه في الهوى لين القوام
الحسن .. والشاعر
محمد حسن فقي
رُبَّ حُسْنٍ راعَنا ثم اسْتَوى
غَدَقاً نَنْهَلُ منه ما نَشاءْ!
و لا حول لي
عبد الرحمن راشد الزياني
هواكَ بقلب كان للحُبِ هاويا
فهلا رحمتَ القلب يا خير ساقيا
شربنا على النهر لما بدا
الوأواء الدمشقي
شَرِبْنا عَلَى النَّهْرِ لَمَّا بَدَا
بِمَوْجٍ يَزِيدُ وَلا يَنْقُصُ
حكموا ثم حكموا في رقاب
شاعر الحمراء
حَكَموا ثُمَّ حَكَّموا في رِقابٍ
سَيفَ أحقادِهِم فكانوا طَغَاما
دعو اللحظ يقضي لي بسيف وقده
حسن حسني الطويراني
دعو اللحظَ يقضي لي بسيفٍ وقدَّهُ
برمحٍ وخلّوني طعيناً جريحا