العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل السريع
غدا يريني سناك أني
علي الحصري القيروانيغَداً يُريني سناكَ أنّي
لَم أَرَهُ رَبِّيَ اللَطيفُ
فَجائِعي في الزَمانِ تَترى
وَهكَذا الماجِدُ الشَريفُ
فِراقُ أَهلٍ وَكَفّ طَرفٍ
وَغُربَةٌ وَردُها
فَقدُ الأَحِبّاءِ عيل فيهِ
مُصطَبِري إِنَّني أَلوفُ
فاظَ الَّذي كُنتُ أَرتَجي أَن
يَقوى بِهِ رُكني الضَعيفُ
فاضَت دُموعي عَلَيهِ وَجداً
وَما لها مُذ جَرَت وُقوفُ
فَقرٌ أَصابَ الغَنِيَّ فيهِ
فَلا تَليدٌ وَلا طَريفُ
فَرعٌ زَكا في سَماءِ مَجدٍ
فَلَم يَنَل طولهُ مُنيفُ
فَذٌّ وَلَو عاشَ لِاِنتِصاري
كانَ هُوَ الجَحفَلُ الكَثيفُ
فِهرُ المَعالي مَعي بَكتهُ
وَأسعدَت بِالبُكا ثَقيفُ
فَدَتهُ مِن مُخوِلٍ مُعِمٍّ
غَطارِفٌ كُلُّها حَنيفُ
فقالَ ريبُ المَنونِ كلّا
هَيهاتَ أَن يُؤمن المَخوفُ
فَيا قَتيلاً وَلَم تُصِبهُ
سُمرُ العَوالي وَلا السُيوفُ
فَلقاً بِلا ضربَةٍ وَلكِن
تَأتي بِما قُدِّرَ الحُتوفُ
قصائد مختارة
ومغن له لسان عثور
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُ كُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُ
ونزه القرآن شيخ الرسل
مهدي الحجار ونزَّهَ القرآنُ شيخَ الرسلِ عن خطأٍ في القولِ أو في العملِ
تداخل
سعدي يوسف اليومَ أوّلُ أيامِ الخريفِ . مظلاّتُ الــمقاهي خذاريفٌ تدورُ وفي الســحائبِ اشــتــدَّ لونٌ داكنٌ . لِـمَـن الدنيا؟
سروا وكأن الليل من بطء سيره
السراج الوراق سَرَوْا وَكأَنَّ اللَّيْلَ من بطْءِ سَيْرهِ وَدَاني خُطَاهُ بِالنُّجُومِ مُسَمَّرُ
يا ساكني أرض الهراة أما كفى
بهاء الدين العاملي يا ساكني أرض الهراة أما كفى هذا الفراق بلى وحق المصطفى
وليلة كان بها طالعي
بهاء الدين العاملي وليلة كان بها طالعي في ذروة السعد وأوج الكمال