العودة للتصفح
البسيط
السريع
الخفيف
الطويل
غدا يبكي أحبته وراحا
محمد بن حمير الهمدانيغدا يبكي أحبتَه وراحَا
وناحت وُرْقُ ذي سَلَمٍ فنَاحَا
ولاح له البُريقُ بارض نجْدٍ
فنَحنّ لبرقِ نجْدٍ حين لاحا
رأى وَمْضَ البريق فلا مناماً
وعاجَ على الطلولِ فلا براحا
وفي نجدٍ له خَودٌ رَداحٌ
فَدتْ أحشاؤه الخَودَ الرداحَا
إذا بَسَمَت رأيت لها ثنايا
كمثل الدُّر لَوْناً والأقاحَا
تريك قضيبَ بانٍ فوق غُصنٍ
يقلّ اللّيلَ أجمعَ والصَّباحا
وكم سَحَرتْ ومَا عبثت لسِحْرٍ
وكم قتلتْ ومَا حملت سِلاَحَا
لئن نطقَتْ دمالجُها دَلاَلاً
وخلخالاً لقد نطقت وشاحا
وإن ملكت نصابَ الحسنِ طُراً
فعزُّ الدين قد مَلِك السماحَا
قصائد مختارة
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
الكميت بن زيد
أعطيت من غرر الأحساب شادخة
زَيْناً وَفُزت من التحجيل بالجَبَبِ
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
ظبي من الزط تعلقته
ابن سكرة
ظبي من الزط تعلقته
فصار معشوقي ومولاي
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
أبو الفيض الكتاني
عرج أخي حمى ليلى ومنعرج
مع بارق عن غراب البين في وهج
أيها المقتدي بأحمق قس
سليمان الصولة
أيها المقتدي بأحمق قسٍّ
صح في جهله حساب الكسور
أتتني أبا العباس أخبار وقعة
ابن الرومي
أتَتْني أبا العباسِ أخبارُ وَقْعةٍ
مُنيتَ بها من صاحبٍ لك لم يُلمْ