العودة للتصفح السريع الخفيف الخفيف البسيط
غدا مالك بملاماته
بشار بن بردغَدا مالِكٌ بِمَلاماتِهِ
عَلَيَّ وَما باتَ مِن بالِيَه
تَناوَلَ خَوداً هَضيمَ الحَشا
مِنَ الحورِ مَحظوظَةً عالِيَه
فَقُلتُ دَعِ اللَومَ في حُبِّها
فَقَبلَكَ أَعيَيتُ عُذّالِيَه
وَإِنّي لَأَكتُمُهُم سِرَّها
غَداةَ تَقولُ لَها الخالِيَه
عُبَيدَةُ مالَكِ مَسلوبَةً
وَكُنتِ مُقَرطَقَةً حالِيَه
فَقالَت عَلى رُقبَةٍ إِنَّني
رَهَنتُ المُرعَّثَ خَلخالِيَه
بِمَجلِسِ يَومٍ سَأوفي بِهِ
وَلَو أَجلَبَ الناسُ أَحوالِيَه
قصائد مختارة
عابدة النار سنا نورها
ابن الوردي عابدةُ النارِ سنا نورِها أوضحَ لي في الحبِّ إعذارا
ما طلبنا الخمول جهلا ولكن
ابن الوردي ما طلبْنا الخمولَ جهلاً ولكنْ ذاكَ عن خبرةٍ وعنْ تجريبِ
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
لو كان يحدو بشجوي سائق الابل
خليل اليازجي لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ لرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء