العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الوافر الطويل
غدا جامع ابن العاص كهف أئمة
البوصيريغَدا جَامِعُ ابنِ العاصِ كهفَ أَئِمَّةٍ
فللهِ كَهْفٌ لِلأئِمَّةِ جَامِعُ
لَقَدْ سَرَّنا أَنَّ القُضاةَ ثَلاثَةٌ
وأنكَ تَاجَ الدِّينِ لِلْقَوْمِ رَابِعُ
بِهِمْ بِنْيَةُ الإسلاَمِ صَحَّتْ وكيف لا
تَصِحُّ وهُمْ أَرْكانُهَا والطَّبائِعُ
فَهُمْ رُخَصاً أَبْدَوا لنا وَعَزَائماً
هُدِينا بها فَهْيَ النُّجُومُ الطَّوَالِعُ
فَلاَ تَبْتَئِسْ إنْ وَسَّعَ اللهُ في الْهُدَى
مذاهبَنا بالعلمِ واللهُ واسعُ
تفَرَّقَتِ الآراءُ وَالدِّينُ واحِدٌ
وكُلٌّ إلى رَأْيِ مِنَ الحَقِّ رَاجِعُ
فَهذَا اخْتِلاَفٌ جَرَّ لِلْخَلْقِ راحَةً
كما اخْتلَفَتْ في الرَّاحَتَيْنِ الأصابعُ
قصائد مختارة
وليس أخو الحرب الشديدة بالذي
هدبة بن الخشرم وَليسَ أَخو الحَربِ الشَديدَةِ بِالَّذي إِذا زَبَنَتهُ جاءَ لِلسِّلمِ أَخضَعا
لا تبك رسما عفا ولا طللا
عبد الحميد الرافعي لا تبك رسما عفا ولا طللا ولا غزالا رماك وارتحلا
من لدهر عني عمي فدعاني
عبد الرحمن السويدي من لدهرٍ عنّي عَمي فدعاني للمعمّى أرنو للأعيَنَين
أغار الغيث كفك حين جادا
صفي الدين الحلي أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادا فَأَفرَطَ في تَواتُرِهِ وَزادا
عفيف الدين هل لي من دواء
ابن طاهر عفيف الدين هل لي من دواء فقد أوبقت نفسي في الخطاء
أراعك برق في دجى الليل لامع
ابن داود الظاهري أراعك برقٌ في دجى الليل لامع أجل كل ما يلقاه ذو الشوق رابع