العودة للتصفح البسيط الطويل مخلع البسيط الطويل الطويل المنسرح
غدا تبدي مدامعنا الخفايا
السري الرفاءغداً تُبدي مَدامِعُنا الخَفَايا
إذا زُمَّت لطَيْبَتِها المَطايا
وقَفنَا نَحمَدُ العَبَراتِ لمَّا
رأينا البَينَ مَذمومَ السَّجَايا
كأنَّ خُدُودَهنَّ إذا استقلَّتْ
شَقِيقٌ فيه من طَلٍّ بَقايا
وقَد فَوَّقنَ بالألحاظِ نَبلاً
قلوبُ العاشِقين لها رَمايا
تَمنَّينَا اللِّقاءَ فكان حَتفاً
وكم أُمنِيَّةٍ جَلَبت مَنايا
أرَى الآفاقَ قد مُلِئَت سُروراً
بتَغِليبِ الأميرِ أبي السَّرايا
بمَولودٍ يَراه اللهُ لَيثاً
وغَيثاً يَستَهِلُّ علَى البَرايا
نَجِيبٌ أنتَجَتْه كِرامُ قَومٍ
فجاءَ شَبِيهَهم حَزماً ورَايا
ثَناي عَليهِمُ مادُمتُ حَيَّاً
ثَناءَ المُستهامِ علَى الثَّنايا
كأنَّي بالأميرِ وقَد بَلاهُ
يُكشِّفُ زَائداً عنه البَلايا
وقَطَّعَ أنفُسَ الحُسَّادِ غَيظاً
بسُؤدُدِه فَطيَّرَها شَظايا
وأَصْبَحَتِ الدُّروعُ له شُفوقاً
خِفاقاً والسُّروجُ له حَشايا
إذا ما سَابقَ الأَكفاءَ يَوماً
إلى الغاياتِ خَلَّفَهم رَزايا
يَجورُ على التَّليدِ إذا استُمِيحَت
أنَاملُه ويَعدِلُ في القَضايا
حَياةُ المَجدِ أن يَحياَ وَتُفْنِي
أعادِيه الحوادثُ والرَّزايا
فقُل لأَبي المُظفَّرِ قد ظَفِرنا
بما نَرجو لديك من العَطايا
فَضُلتَ فكنتَ بَحراً حينَ كانوا
ثِماداً يُسْتَمَدُّ مِنَ الرَّكايا
ولولا الفَضلُ لم نَشعُر بنَقصٍ
ولولا النُّسكُ لم تَبرَ الخطايا
ومن يُهدِ الحيَا لرياضِ حَمدٍ
يَفُزْ مِنها بألطافِ الهَدَايا
كما جادَ السَّحابُ الجَودُ أرضاً
فأبرَزَ من مَحاسِنها الخَبايا
وقَد جاءتْ مدائحُنا نُقوداً
فلا تَجعَل جوائزَها نَسايا
قصائد مختارة
أبلغ زيادا إذا لاقيت جيفته
الفرزدق أَبلِغ زِياداً إِذا لاقَيتَ جيفَتَهُ أَنَّ الحَمامَةَ قَد طارَت مِنَ الحَرَمِ
سلام يفوق المسك والند عرفه
عبد القادر الجزائري سلامٌ يفوق المسك والند عرفُه يعم حمى قومٍ كرام المحافل
أم الحسن تتكلم
ابن زمرك أم الحسن تتكلم وذا الزهر يتبسّم
إن يكن قطر من ريقه
المحبي إن يكنْ قَطَّر من رِيِقِه ماءَ َوْردٍ لحياةِ الأنْفُسِ
على منبر العلياء جدك يخطب
أبزون العماني على منبر العلياء جَدُّكَ يخطبُ وللبلدة العذراء سَيفُك يخطبُ
لا تشرب الراحا غير ممزوج
ابو نواس لا تَشرَبِ الراحاَ غَيرَ مَمزوجِ مِن كَفِّ ظَبيٍ أَغَنَّ مَغنوجِ