العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الرمل
الكامل
مجزوء الكامل
المتقارب
غدا أحل عن الأوتاد أطنابي
الباخرزيغَداً أحلُّ عن الأوتادِ أَطنابي
لكي أشُدَّ على الأجمال أقتْابي
في كل يومٍ عناقٌ للوَداعِ جوٍ
يَلفّ قامات أحبابٍ بأحبابِ
ورحلةُ في غمِ النقعِ تمطر أس
واطاً تُلمُّ بأعجازٍ وأقراب
كم أنشبَ البَينُ في أسروعه بَرَداً
وكم أغارَ على وَردٍ بعُنّابِ
والدهر شَوكٌ جنى أغصانِه إبرٌ
فكيفَ أملك منه قطفَ أعناب
غوثايَ منهُ فما ينفكَ يُقلقني
بسفرةٍ تَقتْضي تقويضَ أطنابي
كأنني كرةٌ يَنْزو بِها أبداً
وقعُ الصّوالجِ في ميدانِ أَلعاب
ما أعوزَ الصبرَ في الأوصابِ من دَنِفِ
يذيقهُ البَينُ صَبراً ديفَ بالصّاب
إذا لوى يدَ حادِيه الزمام شَكا
قلباَ لذيفانِ صِلٍّ منه مُنسابِ
يا حيّذا زُوزَنُ الغَرّاء من بلدٍ
نابُ الحوادثِ عن أكنافها نابِ
حسدتُ أذيالَ أثوابي وقد ظفِرَتْ
بشمِّ تُربتِها أذيالُ أثوابي
تَودُّ عَيني إذا ما أرضُها كنستْ
لو صيغَ مكنسُها من شعرِ أهدابي
أَحنو عليها وأَستسقي لخطّتها
يدي سحابٍ جرورِ الذيلِ سَحّابِ
كأنّها الخلدُ ما تنفكُّ طائفةً
ولدانُها بأباريقٍ وأَكوابِ
إن جئتُها فجوادي سابحٌ مرحٌ
وإن رَجَعتُ فمِعثارُ الخُطا كابِ
قصائد مختارة
ألا إنني العبد المليك السميدع
محيي الدين بن عربي
ألا إنني العبد المليكُ السميدع
ولي منزلٌ من رحمةِ الله أوسعُ
طاب الصبوح لنا فهاك وهات
كمال الدين بن النبيه
طابَ الصَّبوحُ لَنا فَهاكَ وَهاتِ
وَاشْرَبْ هَنيئاً يا أَخا الَّلذَّاتِ
سل بسلع شجنا كان وكنا
مهيار الديلمي
سَلْ بسلعٍ شجَنا كان وكُنّا
ليتَ شعري ما الذي ألهاك عنّا
أعلى الهوان مدى الزمان مقامي
عبد الرحمن السويدي
أعَلى الهوان مدى الزمان مقامي
أم عصر عزّي حينَ حَينِ حِمامي
سجد الجمال لحسن وجهك
ابو نواس
سَجَدَ الجَمالُ لِحُسنِ وَج
هِكَ وَاِستَراحَ إِلى جَمالِك
وزير الشام فدتك النفوس
ابن نباته المصري
وزيرَ الشآم فدتك النفوس
فلست عن الفضلِ بالمعرض