العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
الطويل
الكامل
عيني جودا على فارس
حسان بن ثابتعَينَيَّ جودا عَلى فارِسٍ
بِأَجراعِ مُؤتَةَ فَالأَخرَجِ
طَويلَ النَجادِ رَفيعَ العِمادِ
مُصاصِ النِجارِ مِنَ الخَزرَجِ
وَيَنمي رَواحَةَ آبائَهُ
إِلى كُلِّ ذي غُرَّةٍ أَبلَجِ
فَلَهفي عَلَيكَ غَداةَ الصَباحِ
إِذا هَتَفَت رَبَّةُ الهَودَجِ
إِذا ساوَرَ القَومُ أَقرانَهُم
قَصَدتَ إِلى الفارِسِ الأَهدَجِ
فَغادَرتَهُ مُقعَصاً في الوَغا
وَكَفُّكَ في الرُمحِ لَم تَشنَجِ
وَإِن ضاقَ بِالمَوتِ صَدرُ اِمرِئٍ
فَصَدرُكَ بِالمَوتِ لَم يَحرَجِ
مَضى صاحِباكَ وَقَد ضُرِّجا
شَهيدَينِ بِالعَلَقِ الأَضرَجِ
وَكانَ لِباثُكَ عَن صاحِبَيكَ
كَمُلجِمِ طَرفٍ وَلَم يُسرَجِ
قصائد مختارة
ورب مصاحب لك لاعتزار
خليل اليازجي
وربَّ مصاحبٍ لكَ لاعتزارِ
عليك اذا اناخ بك الزَمانُ
بلد تأمن الحمامة فيه
عبيد الله بن الرقيات
بَلَدٌ تَأمَنُ الحَمامَةُ فيهِ
حَيثُ عاذَ الخَليفَةُ المَظلومُ
نوم
كمال خير بك
أنام في حقيبة النهار
أنا وأشيائي،
لقد كنت أنهي النفس جهدي لعلها
علية بنت المهدي
لَقَد كُنتُ أُنهي النَفسَ جَهدي لَعَلَّها
إِذا ما اِستَطبتُ الهَجرَ عَنكِ تَطيبُ
نشيد عيد العلم
محمود غنيم
في مهرجان العلم، يا مصرُ، اطربي
يا معقل العلم، وحصن الأدب
ثار الغرام بمهجتى قد أضرمت
إبراهيم مرزوق
ثار الغرام بمهجتى قد أضرمت
من حب نقشة خدها لما صفا