العودة للتصفح
الكامل
الخفيف
البسيط
البسيط
الكامل
الخفيف
عيد أظلك في الرمال غريبا
ابن الجياب الغرناطيعيدٌ أظلَّكَ في الرمالِ غَرِيبَا
تتجاذَبُ الأشواقُ فيه قُلُوبَا
فأرى بعين البكر فيه أحِبَّتِي
يتطارحون من الشجونِ ضُروبَا
لا يلبثُ الشوقُ المبرح لمحةً
حتى يَمُرَّ إليهمُ ويؤوبَا
فتراهُ خَطفَةَ بَارقٍ سُرعَانَ ما
شَمِلً الشَّمَالَ سَناً أضاءَ جَنوبَا
أذكى لهيباً من زفيرٍ صاعدٍ
فانهَلَّ ماءُ العينِ مِنهُ صَبِيبَا
أذكرتني يا عيدُ أعياداً مَضَت
بلَّغت منها قَصدِيَ المرغوبَا
فجمعتَ شملاً للأحبَّة نَاظِماً
ولبست بُرداً للسُرور قَشِيبَا
وفتحتَ باباً للبشائِرِ شارِعاً
وهصَرتَ غُصناً للدنوِّ رَطِيبَا
يا سيدي عَلَمَ القضاة إليكها
وجدت مَجالاً للكلامِ رَحِيبَا
يا وارثاً بالعلم والنَّسبِ الرِّضَا
فَلأَنتَ أوفَرُ وارِثِيهِ نَصِيبَا
فَبَعثتُهَا لتجدِّدَ العَهدَ الذي
ما زالَ يَحفَظُ مَشهَداً ومَغِيبَا
أقسَمتُ ما أبصَرتُ مِثلَكَ فاضلاً
قَد أحرَزَ المورُوثَ والمكسُوبَا
لي فيكَ حُبٌ صادقٌ ألقَى به
عِندَ الرَّسُولِ البشرَ والتَّقرِيبَا
بَعدَ المَزَارُ فلا تَسَل عن غُربَةٍ
قد أوحَشَت قَلباً بها مقلوباً
وعليكَ يا معنى الكمالِ تحيةً
كالمسكِ قد ملأ المَسَالِكَ طِيبَا
قصائد مختارة
يا زهرة الوادي أتيت بزهرة
إبراهيم طوقان
يا زَهرَةَ الوادي أَتيتُ بِزَهرة
لَكِ مِن رُبى لُبنان فاحَ شَذاها
بين باب ابرز ونهر المعلى
السراج البغدادي
بين باب ابرز ونهر المعلى
ظبيات لهن أسرى وقتلى
يا هذه الدار بعدا لا تضليني
محمد توفيق علي
يا هَذِهِ الدارُ بُعداً لا تُضِلّيني
اللَهُ مِنكِ يُنَجيني وَيَحميني
يا رحمتي لك يا طرفي من السهر
خالد الكاتب
يا رَحمتي لك يا طرفي من السهرِ
ويا فؤادي من الأحزانِ والفِكَرِ
شمس كما قد تعلمون مقرنز
السراج الوراق
شَمْسٌ كَما قد تَعلمونَ مُقَرْنَزٌ
جَعَلَ السُّها مِن نَظْمِهِ أَفْلاذَا
جار صرف الردى على جيرون
عرقلة الدمشقي
جارٍ صَرَفَ الرَدى عَلى جيرونَ
وَسَقى أَهلَها كُؤوسَ المَنونِ