العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
عودي للهوكِ
نوري سراج الوائليطول النهارِ عن التودّدِ تُشغلُ
وتنامُ ليلكَ عن هوانا تغفلُ
ما ضمّني في الليلِ حُضنك دافئً
حتّى كانّك عن لقائي تثْقلُ
أين الليالي حين كُنت ضياءَها
ولّت كأنّي في دُجاها الموحلُ
أسفي على زمنِ الصبا يا حلوتي
حيثُ التجمّلُ والودادُ المجزلُ
رغم الجمالِ فما رواني حُسنه
والعمرُ يجري والمفاتنُ تأفلُ
عودي لقلبي كالصبيّة وانهلي
فالشوق عينٌ أنْ ظمأت المنهلُ
عسلٌ للهفك لو أذقت منابعي
فأنا لودّك لو عَرفت المنحلُ
ما أسعد اللحظاتِ حين عيونه
ترمي فؤادي بالسهامِ وتقتلُ
عودي فقدْ جفّ الفؤادُ من الجفا
والصبرُ من هجرِ الأحبّة مُجفلُ
ألكيلُ يطفحُ أن بعُدت للحظةٍ
كيف التصبّر والنوى لا يعقلُ
أحلى عنادك لو يكون لمتعةٍ
بيني وبينك فعْلها لا يُخجلُ
بالله هبّ إلى اللقاءِ مهلّلاً
فأنا بجفْوك مُسقمٌ مُتململُ
ضُمّ الجوارحَ بالحنين مُدفّئً
فالبردُ من ضعْف العواطفِ مُوغلُ
حقّي عليك بأنْ تجيْب فأنّني
زوج وقلبي في ودادك يأملُ
لا تجعليني ناطراً شمْسَ الشتا
تعلو ولكنْ دفؤها لا ينزلُ
لا يشغل الزوج المحبّ لزوجه
إلا الممات فانّه لا يُمهلُ
أعلمْ فأن طالَ الصدودُ عن الهوى
لبُّ الفؤادِ وأنْ ملكتَ سَيرحلُ
ناختْ بروحي من صدودك آفةٌ
والرأسُ بالشيبِ المهللِ يُشعلُ
ورحلتُ عنها مُسقماً لكنّها
عادتْ وعيناها بعُذرٍ تهمُلُ
عادت تناديني لحبٍ ناجعٍ
والحزنُ فيها والندامةُ تنكلُ
لا لن أعود إلى هواك مسامحاً
فالعمرُ ضاع ومن عزوفك مُمْحِلُ
عُودي للهوكِ قد تأخّرَ لـمّنا
فأنا بسيفِ الموتِ مِنْكَ مُجندلُ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا