العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل مجزوء الكامل الوافر
عود على خطاب قس بن ساعدة الأيادي
ليث الصندوقكلّ الذين إلى الموت قد رحلوا
إستطابوا المكوث
وظلوا هنالك
يستنطقون الحصى والدبيب
لقد غيّبوا في الضباب
وذابت كما الثلج أجسامهم
في كؤوس الغيوم
ولم يبق منهم سوى قبَس
حين يومض
نعرف ساعتها أنّ أرواحهم في حُبور
فبعض الذين سروا في الصحارى
أسَرّوا : بأنّ النجومّ التي رافقت ركبهم
سامرتهم كصحب
ومدّت إليهم خوان الضيوف
وكانت كما الناس
تحمل إسماً
وكان لها ذات يوم على الأرض بيتٌ ، وأهل
ولمّا يزلْ أهلها بيننا
يومضون وينطفئون
قصائد مختارة
تبدت لنا يا حسنها غادة عذرا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك تَبَدَّت لنا يا حُسنَها غادَةً عَذرا وأَبدَت مُحَيّا يَفضَحُ الشَمسَ والبَدرا
لي بالحمى قوم عرفت بصبهم
عبد الغني النابلسي لي بالحمى قوم عُرفت بصبِّهم وإذا مرضت فصحتي في طبِّهم
يا أشبه الناس بالقمر
الكوكباني يا أَشبَهَ الناس بِالقمَر وَالغُصنِ وَالغَزاله
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله
علي بن أبي طالب ما اِعتاضَ باذِلُ وَجهِهِ بِسُؤالِهِ عِوَضاً وَلَو نالَ المنى بِسؤالِ
بشرى السلامة أشرقت
سليمان الباروني بشرى السلامة أشرقت من كوكب العيد الأغر
أقول لشمعة ها إن حالي
جلال الدين المكرم أقولُ لشمعةٍ ها إنّ حالي كحالِكِ في العيانِ لمن يفيقُ