العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الوافر
الرجز
مجزوء الكامل
عهدي به والأكف تختلف
صفي الدين الحليعَهدي بِهِ وَالأَكُفُّ تَختَلِفُ
وَهوَ يُعاصي طَوراً وَيَنحَرِفُ
وَكُلَّما مالَ عِطفُهُ سَفَهاً
تُميلُهُ صَفعَةٌ فَيَنعَطِفُ
وَإِن تَوارى بِشَخصِهِ هَرَباً
مِن راحَةٍ في اِعتِمادِها خَيَفُ
ظَلَّت سِهامُ النِعالِ تَرشُقُهُ
كَأَنَّما رَأسُهُ لَها هَدَفُ
قصائد مختارة
كانت قناتي لا تلين لغامر
عمرو بن قميئة
كَانْتْ قَنَاتِي لَا تَلِينُ لِغَامِرٍ
فَأَلَانَها الْإِصْباحُ وَالْإمْساءُ
بيت الرسالة والنبوة والذين
السيد الحميري
بيتُ الرسالةِ والنبوةِ والذ
ينَ نُعِدُّهمْ لِذنوبِنا شفعاءَ
ظنناه الخليفة من أبيه
ابن نباتة السعدي
ظنناهُ الخليفةَ من أَبيهِ
فجاءَ مهجَّناً ضخمَ السِّبالِ
بيت القصيد
تركي عامر
الزّمان : القرن الحادي والعشرون . المكان : الصحراء العربية . الحدث : أحد ملتقيات الشعر . على الأجندة ، ندوة نقدية لمناقشة مجموعة لشاعرة لم تبع روحها . وكان من المخطّط أن تساهم "قداستي" بمداخلة في تلك الندوة ، مما يفتح لي ، أنا الخارج من قفص ، مسربًا إلى ي
لأنَّها لا تجيدُ أبجديّةَ الحرير
قد طبت لما عادني الحبيب
عمر تقي الدين الرافعي
قَد طِبتُ لَمّا عادَني الحَبيبُ
وَهُوَ طَبيبي حَبَّذا الطَبيبُ
الآن حين عرفت رشدي
أبو فراس الحمداني
الآنَ حينَ عَرَفتُ رُش
دي وَاِغتَدَيتُ عَلى حَذَر