العودة للتصفح المديد البسيط المجتث الطويل البسيط
عهدي بأيامي على النيربين
ابن النقيبعهدي بأيامي على النيْرَبيْنْ
تندى وعيشي في ألذّ اقتبالْ
يا طيبَ ما غنّت على الواديْين
وِرْقُ الحمى ما بين تلك الظِلالْ
بالله يا عيش الصبا هل تعودْ
لمُدنَفِ القلب حليفِ السُهادْ
يا شدَّ ما طالت ليالي الصدود
والشوق قد أورى بقلبي زنادْ
كم ينطقُ العودَ وتلك العهودْ
ولَّت بأَنْسِي مَعْ لذيدِ الرُّقادْ
يا للهوى من ساحر المقلتينْ
أبقى بقلبي طيب تلك الليالْ
لمَّا بدا يخطر في حلتينْ
ويلي على رقِة تلك الخلالْ
ما كان اهنا وصلنا لو يدومْ
رقَّتْ حواشينا وطابَ الندامْ
أو جمعتنا في المنام الحلوم
وما على العاشق أن لا ينام
قم سيدي نغتال من ذي الهموم
ونعتلي في الحبِ خيلَ الغرامْ
ونذَّكر آثارها بَعْدَ عَيْنْ
وإِنّما اللذاتُ مثلُ الخيالْ
فما ترى نحظى من الراحتْينْ
باليأس أو بالوصلِ من ذا الجمالْ
قصائد مختارة
مدمن التخفيف موصول
ماني الموسوس مُدمِنُ التَخفيفِ مَوصولُ وَمُطيلُ اللَبثِ مَملولُ
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
ابن قلاقس عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُه وليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُ
لله يوم حفه عيدان
شاعر الحمراء لِلَّهِ يَومٌ حَفَّهُ عِيدَانِ فَأتَى لأُنسِ النَّفسِ كالعُنوَانِ
بلاغة ابن فراس
ابن الرومي بلاغة ابن فراسٍ كجسمه من رُهُوصِ
أما والذي تعنو لهيبته الورى
عبد القادر الجزائري أما والذي تعنو لهيبته الورى وجلّ اعتزازاً أن يكون له ندّ
ما يفعل المرء إن زاد الغرام به
أبو مسلم البهلاني ما يفعل المرء إن زاد الغرام به ومن يحبُّ بحبِ الغير مشغولُ