العودة للتصفح الطويل الطويل
عندما لاح لعيني المتكا
محيي الدين بن عربيعندما لاح لعيني المتكا
ذُبت شوقاً للذي كان معي
أيّها البيتُ العتيقُ المشرفُ
جاءك العبد الضعيفُ المسرفُ
عينه بالدمع شوقاً تذرفُ
غربةٌ منه ومكراً فالبكا
ليس محموداً إذا لم ينفع
كلما عدَّدت فيه قال لي
ليس هذا فيَّ بل في ايلي
سأرى حكم قُليبٍ قد بلى
بهواها مستغيثاً قد شكا
وأنا أعلم شكوى الجزع
أشرقت شمسٌ له ما شرقت
فرأيناها بها إذ أشرقت
أرعدت سحبٌ لها ما أبرقت
فعلمنا أنه حين بكى
ما بكى إلا لأمر موجع
مرّ بي في ليلة ليس لها
قصائد مختارة
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
هو المعنى العاري
محمد شيكي حين غاص في عمق الريح، توزع بين جهات مسافته وعانق حلم
هيثم عوض قال
أحمد فضل القمندان هَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ با سَلُي القلب مابا بات شي مغبون
إلى الله أشكو لا إلى الناس أشتكي
علي بن أبي طالب إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ أَشتَكي أَرى الأَرضَ تَبقى وَالأَخِلّاء تَذهَبُ
ثم ما يوحي بشر مستطير
حذيفة العرجي ثَمَّ ما يوحي بشرٍّ مُستطيرْ بعدَهُ خيرٌ كثيرْ
إذا رفع الموسى المذكي ضرورة
محمد ولد ابن ولد أحميدا إذَا رَفَعَ المُوسَى المُذَكِّي ضَرُورَةً أُبِيحَت لَديهم مُطلَقاً لاِضطِرَارِهِ