العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الطويل
البسيط
المتقارب
عند ساعة الاحتضار
مَحمد اسمونيأوصيكِ يارفـيقةَ دربـي
يامـنيةَ النـفسِ والقلبِ
فـإذا مـا أتـى أجـلي
وخَبَتْ جذوةُ الأملِ
لا تـحـزني إذ أمـضي!
اسكبي كلَّ غالٍ عليَّ
عطـرَ المحـبةِ الأبـديه
طَيِّبـي جسدي
غَيِّبـي كمدي
بالطلـعةِ البـهيه
ضُمِّينـي ثم ضُمِّينـي
عن الذكرياتِ حدثيني
فالحـديثُ الشَّيِّـقُ بين الأحباب
يسري إلى الروحِ من غيِر حجاب
اتركي عينيَّ مغمضتينِ
خلي شفتـيَّ مطبقتينِ
اطبعي قبلةً على جبيني
قبـل أن تودعينـي
ومن بعدها كفنينـي
في ردائي الأبيضِ الناصعِ
ثم قولي لكلِّ ناظرٍ وسامعِ:
لم يمتْ حبيبي!
لا تنتـظري
لا تؤخري مراسم دفني
لا تخبري طبيبي
إنني قدِ اشتقتُ إلى الرحيلِ
دَقَّتْ طبولُ السفرِ الطويلِ
انثري كلَّ يومٍ على ضريحي
زهـرةَ فُـلٍّ ثم استـريحي
لا تلطـمي خَدّاً ولا تنوحي
لكن اسكبي عليَّ الأدمـعَ
ففي غـيرِ هذا لن أطمـعَ
بَلِّلي ثرايَ بدمعةٍ ساخنه
عَلَّها تدفئُ الجـثةَ الواهـنه.
قصائد مختارة
هاتها كوثرية عسجديه
الجزار السرقسطي
هاتَها كَوثَريَةً عَسجديه
بنتَ كَرَمٍ رَحيقة عُطريه
مصاب علينا أوجب الدهر ندبه
أبو الحسن الكستي
مصاب علينا أوجب الدهر ندبهُ
بفقد امام كان بالفضل ندبهُ
أيا قلب مهلا لا تعجل بشكواكا
أبو الفضل الوليد
أيا قلبُ مَهلاً لا تُعجِّل بشكواكا
فإني على شكٍّ بصحةِ دعواكا
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ